الفيضانات غمرت المزارع والشوارع في آسام (رويترز)

أعلن وزير الإغاثة والتأهيل في ولاية آسام الهندية بهويدهار بورمان أمس الاثنين أن نحو مليونين ونصف من سكان الولاية الواقعة بشمال شرق الهند شردوا بعد أن سببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة موجة جديدة من الفيضانات.
 
ووصف الوزير الهندي هذه الفيضانات بأنها الأسوأ، وقال إن الأضرار التي سببتها لا توصف، وإن الجهود تنصب حاليا على عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها الجيش، مؤكدا أن الناس لن يجدوا أي راحة إلى أن تتوقف الأمطار.
 
وأثرت الفيضانات على قرابة سبعة ملايين نسمة وتسببت في مقتل 12 شخصا منذ يوم الجمعة الماضي وجرفت آلاف المنازل والجسور وأعمدة الكهرباء وأبراج الاتصالات، الأمر الذي أدى إلى تعطل شبكات الكهرباء والهاتف في كثير من المناطق.
 
وفي جواهاتي عاصمة ولاية آسام غمرت المياه أحياءً سكنية كثيرة، وأرغمت كثيرا من السكان على الإقامة مع الأقارب في أماكن أخرى.
 
ومع استمرار ارتفاع مستوى المياه لجأ أهالي القرى إلى المناطق المرتفعة باستخدام الزوارق والأطواف المصنوعة من عيدان البامبو وأشجار الموز مخلفين متاعهم وماشيتهم وراءهم. 
 
وقال أوتبال دوتا وهو أحد الزعماء المحليين في مقاطعة لاكيمبور التي تعد أكثر مناطق الولاية تضررا إن هذه الفيضانات جاءت في وقت كان الناس قد عادوا فيه لتوهم إلى بيوتهم و بدؤوا يعيدون بناء حياتهم بعد الخراب الذي نشرته الفيضانات السابقة.


 
"
منذ بدء الأمطار الموسمية في يونيو/حزيران الماضي قتل ما يقرب من 50 شخصا في آسام وتأثرت حياة ما يزيد على 12 مليون شخص بما في ذلك من تأثروا بالموجة الأخيرة من الفيضانات
"
مزيد من الأمطار

وتوقع مكتب الأرصاد الجوية الإقليمي في آسام مزيدا من الأمطار على مدى الأيام المقبلة.
 
ومنذ بدء الأمطار الموسمية في يونيو/حزيران الماضي  قتل ما يقرب من 50 شخصا في آسام وتأثرت حياة ما يزيد على 12 مليون شخص بما في ذلك من تأثروا بالموجة الأخيرة من الفيضانات.
 
وانتشرت ثاني موجة من الفيضانات في أقل من شهر بأجزاء من بنغلاديش أيضا وأودت بحياة سبعة أشخاص وأرغمت نصف مليون شخص على ترك منازلهم وحوصر الآلاف وسط المياه.
 
وأثرت الفيضانات أيضا على مملكة بوتان المجاورة في منطقة الهيمالايا حيث تغير عدة جداول سريعة الجريان تنحدر على سفوح الجبال مسارها وتغمر  تجمعات سكنية.
 
وقتل أكثر من ألفي شخص في شرق الهند وفي بنغلاديش منذ يوليو/تموز الماضي بسبب لدغات الثعابين والغرق والإسهال وانهيار المنازل على رؤوس ساكنيها بعد أن فاضت الأنهار بسبب الأمطار الغزيرة.

المصدر : رويترز