الشرطة التركية ضربت طوقا أمنيا وسط أنقرة (رويترز)
أحبطت أجهزة الأمن التركية اليوم هجوما بسيارة مفخخة وسط أنقرة، وحالت دون وقوع ما وصفها محافظ العاصمة كمال أونال بكارثة محتملة.
 
وقال المحافظ للصحفيين "لا أريد حتى أن أتصور ما كان ليحصل لو نفذ الاعتداء، لكن الآن لا يوجد ما يدعو للقلق".
 
ونقل مراسل الجزيرة عن المحافظ أن فرق الهندسة في الشرطة التركية فككت قنبلة قوية وضعت في حافلة متوقفة في موقف للسيارات بمنطقة قرترش المكتظة وسط أنقرة.
 
وجرى التفكيك خلال عملية تفتيش شملت منازل أجانب ومشبوهين في المدينة ضمن استعدادات الأجهزة الأمنية التحسبية في الذكرى السادسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
 
وفي وقت سابق اليوم أخليت المتاجر والمكاتب وسط أنقرة وذكرت وسائل إعلام أن سيارة مريبة أثارت قلقا أمنيا في المنطقة.
 
وأشار محافظ العاصمة التركية إلى أن يومي 11 و12 سبتمبر/أيلول لهما حساسية خاصة، حيث تحل في الأول ذكرى هجمات سبتمبر على نيويورك وواشنطن، بينما تصادف الثاني ذكرى الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980 وهو تاريخ قد تستغله الجماعات اليسارية.
 
جولة غل
عبد الله غل يبدأ أولى جولات المحافظات من المناطق الكردية (الفرنسية)
على صعيد آخر يبدأ الرئيس التركي عبد الله غل اليوم أولى جولاته في المحافظات، بزيارة للمناطق في جنوب شرق البلاد التي تشهد تمردا كرديا بهدف تعزيز علاقات السلطة المركزية مع المناطق الفقيرة.
 
وخلال جولته التي تمتد حتى 14 سبتمبر/أيلول سيتوجه غل إلى فان في الشرق وأربع محافظات في جنوب شرق البلاد هي هكاري وسيرناك وسيرت وديار بكر، التي تضم كبرى مدن جنوب شرق الأناضول الذي تسكنه غالبية كردية.
 
وسيلتقي غل ممثلين عن المجتمع المدني، وسيتفقد ثكنات للجيش تواجه منذ العام 1984 تمردا انفصاليا داميا يشنه حزب العمال الكردستاني، الذي يمضي زعيمه عبدالله أوجلان منذ عام 1999 عقوبة بالسجن مدى الحياة في أحد سجون تركيا.
 
وقتل أكثر من 37 ألف شخص منذ بدء تمرد حزب العمل الكردستاني الذي يطالب باستقلال شرق تركيا وجنوب شرقها.
 
وقد دخل مجددا في 22 يوليو/تموز 2007 نتيجة للانتخابات التشريعية نحو عشرين نائبا كرديا البرلمان التركي -الذي طردوا منه في التسعينات- تحت لواء الحزب من أجل مجتمع ديمقراطي، الذي يؤكد دعمه لحل سلمي للقضية الكردية.

المصدر : الجزيرة + وكالات