تشيكيون يتظاهرون ضد منظومة الصواريخ(الفرنسية-أرشيف)
استأنف المفاوضون الأميركيون والتشيكيون في براغ محادثاتهما الثنائية حول الأنظمة العسكرية التي ستطبق في موقع الرادار المقرر إنشاؤه في إطار نشر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ.
 
وصرح متحدث باسم السفارة الأميركية في براغ أن المفاوضات تتناول بصورة خاصة "وضع  العاملين في الموقع وخارجه وحقوق التشيكيين وحقوق الأميركيين" فضلا عن الأسلحة التي ستوزع على العناصر العاملة في الموقع.
 
ويبقى وجود قوات أجنبية على الأراضي التشيكية مسألة بالغة الحساسية في هذا البلد الشيوعي سابقا، فلا تزال ذكرى الاحتلال السوفيتي لتشيكوسلوفاكيا في الماضي ماثلة في الأذهان.
 
وأظهرت آخر استطلاعات للرأي أجريت في هذا البلد أن حوالي ثلثي التشيكيين  يعارضون إقامة مركز الرادار الأميركي.
 
وأكد المسؤول التشيكي عن المفاوضات توماس بويار في مقابلة نشرت هذا الأسبوع أنه من الممكن الانسحاب من الاتفاق الذي سيوقع بهذا الصدد مع واشنطن في أي وقت بموجب "إشعار مسبق قصير المدة".
 
وقال لصحيفة هوسبودارسكي نوفيني، ساعيا إلى طمأنة مخاوف المواطنين "لم نقرر بعد ما إذا كانت هذه المدة ستحدد بسنة أو سنتين".
 
وأعطت التشيك موافقتها المبدئية على المشروع هي وبولندا على الرغم من معارضة الرأي العام، وتأمل في إتمام المحادثات بحلول نهاية السنة.
 
وبموازاة ذلك تجري الولايات المتحدة مشاورات مع روسيا التي تنظر باستياء بالغ إلى نشر الدرع الصاروخية في منطقة نفوذها السابقة.
 
وتؤكد واشنطن أن هدف توسيع الدرع إلى أوروبا الشرقية هو التصدي لمخاطر قد تصدر عن دول "مارقة" مثل إيران.

المصدر : وكالات