آخر دفعة من القوات الأوغندية وهي تغادر الكونغو في 2003 (الفرنسية-أرشيف)
 
نفت أوغندا حشد قواتها على حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية, بعد يومين من اتفاق بين البلدين على خفض التوتر على الحدود.
 
وكانت إذاعة أممية نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن جنودا أوغنديين أقاموا مواقع على طول الحدود, وذُكر أن الجيش الأوغندي في حالة استنفار قصوى.
 
غير أن ناطقا عسكريا أوغنديا قال إن الأمر يتعلق بمراقبة روتينية للحدود لأن جنودا كونغوليين "غير منضبطين" هاجموا الأراضي الأوغندية الشهر الماضي.
 
وقتل الشهر الماضي أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أوغنديين ومهندس بريطاني في اشتباكات على الحدود.
 
واتفق رئيسا الكونغو الديمقراطية وأوغندا السبت الماضي في أروشا التنزانية على سحب قوات بلديهما إلى 150 كيلومترا خلف الحدود, والتصدي لمجموعات التمرد التي شرق الكونغو.
 
وتحاول قوة حفظ سلام أممية الحفاظ على هدنة هشة في شرق الكونغو الغني بالمعادن حيث يقود جنرال منشق تمردا ضد سلطات كينشاسا, أدى إلى تشريد نحو 224 ألف شخص.
 
وشرق الكونغو بمثابة برميل بارود, ومنه انطلقت شرارة حرب شاملة عام 2003 شارك فيها أكثر من دولة مجاورة، بينها أوغندا التي اجتاحت البلد مرتين بدعوى القضاء على متمردين يتخذونه قاعدة، في إشارة إلى جيش الرب.

المصدر : وكالات