ثومبسون يدافع عن رفع الإنفاق العسكري ويؤيد تعزيز القوات بالعراق (رويترز-أرشيف)
 
ارتفع عدد المتسابقين على مقعد ترشيح منصب الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية إلى تسعة، بعد أن أعلن رسميا نجم التلفزيون والسيناتور السابق فريد ثومبسون دخوله السباق.
 
وأنهى ثومبسون (65 عاما) أشهرا من الانتظار معلنا رسميا دخول سباق انتخابات رئاسة 2008، ليعقد مهمة حزب ما زال ثمانية من المتسابقين على الفوز بمقعد ترشيحه متأخرين في استطلاعات الرأي أمام نظرائهم الديمقراطيين.
 
ورغم تأخره في إعلان ترشحه، كان أداء ثومبسون حسنا في الاستطلاعات وجاء في أحدها مباشرة بعد عمدة نيويورك رودولف جولياني، الذي ينظر إليه على أنه لبيرالي أكثر من اللزوم بسب مواقفه من الشواذ جنسيا والأسلحة والإجهاض.
 
ويحاول ثومبسون استثمار حالة خيبة لدى أنصار المعسكر الجمهوري من مرشحيهم الذين بدا كثير منهم بدون بريق، واستغلال صورته كمدافع حازم عن القانون كما جسده دوره في سلسلة "النظام والقانون" (Law and Order).
 
ويدافع ثومبسون عن زيادة ميزانية التسلح وخفض الضرائب وينافح عن سياسة تعزيز القوات في العراق، ويتهم حلفاء واشنطن في الحلف شمال الأطلسي بأنهم تراخوا في مواجهة القاعدة.
 
غير أن بعض المشككين في نجاحه يشيرون إلى قلة التبرعات التي جمعها 3.4 ملايين دولار فقط في يونيو/حزيران الماضي، لكن أحد مستشاريه يؤكد أن ثومبسون سيفوز إذا استطاع الصمود في الأيام الثلاثين الأولى.

المصدر : الفرنسية