مشرف يواجه مشكلات داخلية وخارجية متزايدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر رسمية باكستانية إن الرئيس برويز مشرف ألغى زيارة كانت مقررة اليوم إلى العاصمة الأفغانية كابل لحضور اجتماع اللوياجيرغا وذلك لسباب أمنية.
 
جاء ذلك في وقت تضاربت الأنباء والتقارير بشأن احتمال لجوء الرئيس الباكستاني لإعلان حالة الطوارئ في البلاد, نتيجة لتفاقم الأزمة السياسية الداخلية, وتوتر الوضع على الحدود مع أفغانستان.

وذكرت محطات تلفزيون خاصة في باكستان أن مشرف يستعد لإعلان حالة الطوارئ قريبا، لكن متحدثا باسم الحكومة نفى تلك التقارير.

ونقل تلفزيون باكستان الرسمي عن مصادر مسؤولة قولها إن التقارير"لا أساس لها من الصحة", كما نفى وزير الإعلام محمد علي دوراني عقد اجتماع لمناقشة فرض حالة الطوارئ حسب ما تقول شائعات انتشرت في البلاد.

في المقابل نقلت رويترز عن مصادر مقربة من الرئيس الباكستاني أن مشرف الحليف للولايات المتحدة يدرس الخيار الذي من شأنه أن يسمح له بتمديد فترة ولاية برلمان البلاد وبرلمانات الأقاليم لمدة 12 شهرا وإرجاء الانتخابات المقررة أواخر العام.

في الوقت نفسه قال طارق عظيم خان نائب وزير الإعلام إن "التهديدات الداخلية والخارجية تجعل من غير الممكن استبعاد أي شيء، لا توجد طوارئ في الوقت الحالي, والخيارات متاحة أمام الحكومة".

وأشارالمسؤول الباكستاني إلى أن "الظروف توفرت كي يتم إعلان حالة الطوارئ بموجب ما ينص عليه الدستور". وقال طارق عظيم إن باكستان "تواجه تهديدات داخلية وخارجية. 

وتطرق إلى الهجمات والعمليات الانتحارية المتزايدة التي يقوم بها مقاتلون موالون لحركة طالبان في المناطق القبلية بشمال غرب البلد، على الحدود مع أفغانستان. كما تطرق أيضا الى التهديدات التي أطلقها مؤخرا كبار المسؤولين  الأميركيين بشن ضربات جوية مركزة على قواعد مفترضة للقاعدة وطالبان في هذه المناطق على الأراضي الباكستانية.

من ناحية أخرى قالت مصادر حكومية باكستانية إن مشرف سيلتقي في وقت لاحق اليوم الخميس كبار المسؤولين  الباكستانيين في مدينة روالبندي قبل أن يدلي ببيان, واتخاذ قرار يتعلق بحالة الطوارئ".

المصدر : وكالات