سول: قمة الكوريتين فرصة لحل أزمة نووي بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2007/8/9 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/9 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/26 هـ

سول: قمة الكوريتين فرصة لحل أزمة نووي بيونغ يانغ

قطار كوري جنوبي يعبرالمنطقة منزوعة السلاح باتجاه الشطر الشمالي (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت كوريا الجنوبية أن القمة المرتقبة مع نظيرتها الشمالية ستساهم في حل الملف النووي الشائك مع بيونغ يانغ، في حين شددت الولايات المتحدة على أن المحادثات السداسية حصرا هي الإطار الرئيس لحل هذه المسألة.

 

فقد أبلغ وزير الوحدة في كوريا الجنوبية لي جاي يونغ الصحفيين في تصريح له اليوم الخميس أن القمة المنتظرة تشكل "فرصة مهمة لزعيمي البلدين لحل الأزمة النووية"

 

وعلى الرغم من ترحيبها بالقمة، شددت الولايات المتحدة على أن المحادثات السداسية تبقى الجهة الحصرية المناسبة لبحث الملف النووي لكوريا الشمالية.

 

جاء ذلك على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك الذي أشار في مؤتمر صحفي إلى أن بلاده لن تقبل بأي شكل من الأشكال أن تساهم "القمة في تشتيت الجهود المبذولة لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي".

 

وأضاف ماكورماك إن الثقل الأساسي في أي جهود دبلوماسية بهذا الاتجاه يتمثل بالمحادثات السداسية فقط لا غير.

 

يشار إلى أن الكوريتين أعلنتا عقد قمة ثنائية تجمع الرئيسين الكوري الشمالي كيم يانغ إل والكوري الجنوبي رو مو هيون في بيونغ يانغ خلال الفترة ما بين 28-30 من أغسطس/آب الجاري.

 

وعلى هذا الصعيد قال الوزير الكوري الجنوبي لي جاي يونغ إنه لم يتقرر بعد فيما إذا كان الرئيس رو سيتوجه إلى بيونغ يانغ برا مستخدما الطرق التي أعيد فتحها بين الجانبين عقب القمة الأولى التي عقدت في بيونغ يانغ عام 2000.

 

وأعرب لي عن قناعته بأن الشطر الشمالي لن يرفض هذا الطلب مستشهدا بحادثة سابقة عندما سمح الكوريون الشماليون لحاكم ولاية نيو مكسيكو الأميركية بعبور المنطقة منزوعة السلاح أثناء زيارته إلى بيونغ يانغ مطلع العام الجاري.

 

وزير الوحدة الكوري الجنوبي
يذكر أن القمة الأولى التي جمعت الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إل مع نظيره الكوري الجنوبي حينذاك كيم داي جونغ، ساهمت في إعادة فتح الطرق البرية الواصلة بين البلدين.

 

وكما هو معروف تتطلع كوريا الجنوبية إلى فتح الطرق البرية بين البلدين رغبة منها في نقل بضائعها برا بأسعار تنافسية إلى آسيا وأوروبا وبالتالي دعم اقتصادها الذي يعتمد على الصادرات بشكل كبير.

 

يشار إلى أن كوريا الجنوبية هي أشبه بجزيرة لا تمتلك حدودا برية سوى مع الشطر الشمالي ما يحتم عليها -في إطار الوضع السياسي الراهن- الاعتماد على النقل البحري والجوي المكلفين.

المصدر : أسوشيتد برس