واشنطن وكابل تؤكدان عدم التنازل لطالبان بشأن الرهائن
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ

واشنطن وكابل تؤكدان عدم التنازل لطالبان بشأن الرهائن

جورج بوش (يسار) وحامد كرزاي (يمبن) رؤية خاصة لمصير رهائن طالبان (الفرنسية)

اتفقت واشنطن وكابل اليوم على عدم تقديم تنازلات لحركة طالبان لتحرير الرهائن الكوريين الـ21 الذين اختطفتهم الحركة الشهر الماضي.
 
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو في ختام  لقاء بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والأفغاني حامد كرزاي في منتجع كامب ديفد أن أي تنازل من قبل كابل سيشجع طالبان للمضي في عمليات الخطف.
 
ومن جهته نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن متحدث باسم طالبان قوله إنه يحمل بوش وكرزاي مسؤولية مصير الرهائن.
 
طريق مسدود
ودعا بهذا الخصوص الحكومة الأفغانية إلى عدم الوصول بالمفاوضات إلى طريق مسدود.
 
وأضاف –حسب المراسل- أن عمليات الاختطاف ستستمر لأن أفغانستان في حالة حرب.
 
وأعلنت كوريا الجنوبية أن أحد مفاوضيها تحدث إلى واحد من المخطوفين  لدى طالبان التي أعدمت اثنين منهم.
 
وتوجه مسؤولون كوريون جنوبيون إلى ولاية غزني -حيث خطف الرهائن- للدخول في محادثات مباشرة مع طالبان, لم يُتوصل بعد إلى اتفاق بشأن مكانها.
 
سول تواجه ضغوطا داخلية لتحرير الرهائن(رويترز)

ضغوط داخلية
وتواجه سول ضغوطا شديدة من مواطنيها لتحرير الرهائن, لكنها قالت إن ما تستطيع القيام به له حدود, لأنها لا تملك مقدرة إطلاق سراح معتقلين من السجون الأفغانية, كما تريد طالبان.
 
وفي سياق متصل أكد بوش في مؤتمر صحفي عقب لقاءه بكرزاي مواصلة واشنطن دعم أفغانستان، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تعقب من أسماهم بالإرهابيين.
 
من ناحيته تعهد كرزاي بمواصلة هذه المعركة مع الأمريكيين مشيرا إلى أن طالبان تشكل خطورة على الأفراد وليس على الحكومة.
 
وتأتي زيارة كرزاي للولايات المتحدة في وقت تصاعدت فيه الهجمات على القوات الأجنبية، وتزايد فيه عدد قتلى عمليات قصف الحلف الأطلسي من المدنيين, في حرب تشارف على عامها السادس دون تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في اعتقال زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي لم يعرف حتى مكان اختبائه.
 
وترجح الحكومة الأفغانية وجود ابن لادن في المناطق الحدودية مع باكستان, وهو بلد تتهمه بالتساهل مع عمليات التسلل, وكانت الحكومة الأفغانية من أشد منتقدي اتفاق سلام بين إسلام آباد ومسلحي القبائل الذي انهار في آخر الأمر على خلفية أزمة المسجد الأحمر.
 
كما تأتي زيارة كرزاي إلى واشنطن في وقت تتزايد فيه الاتهامات الأميركية لإيران بتأجيج العنف وتزويد المسلحين الأفغان بالسلاح.
المصدر : الجزيرة + وكالات