لافتة أمام سفارة واشنطن بسول تحمّل بوش مسؤولية ما قد يحدث للرهائن (الفرنسية)
 
قالت خارجية كوريا الجنوبية إن أحد مفاوضيها تحدث إلى واحد من 21 رهينة كوريا جنوبيا تحتجزهم طالبان منذ الـ19 من الشهر الماضي, في وقت يحاول فيه الطرفان تحديد مكان لبدء المفاوضات.
 
وقال ناطق باسم الخارجية إنه خلال اتصال هاتفي مع طالبان في الرابع من الشهر الحالي "سُمح لنا بالحديث إلى واحد من الرهائن. كانت مكالمة قصيرة", مضيفا أنه لا يستطيع ذكر اسم الرهينة أو تقديم تفاصيل.
 
وتحدثت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية من جانبها عن مهاتفتها اثنين من الرهائن نهاية الأسبوع, وقال أحدهم إنهم قسموا إلى مجموعات صغيرة.
 
أغلب الرهائن من النساء (الجزيرة-أرشيف)
وسلم أطباء أفغان كميات من الدواء إلى الرهائن الذين ينتمون إلى كنيسة إنجيلية, وتقول سول إنهم في مهمة إنسانية في أفغانستان.
 
حدود الممكن
وتواجه سول ضغوطا شديدة من مواطنيها لتحرير الرهائن, لكنها قالت إن ما تستطيع القيام به له حدود, لأنها لا تملك مقدرة إطلاق سراح معتقلين من السجون الأفغانية, كما تريد طالبان.
 
وأعدمت طالبان اثنين من الرهائن, وهددت بإعدامات أخرى إن لم يطلق سراح بعض قادتها, وهو أمر استبعده الرئيس الأفغاني حامد كرزاي, وإن قال إنه سيبذل قصارى جهده لتحرير الكوريين الجنوبيين, وأغلبهم من النساء.
 
مكان للتفاوض
وتوجه مسؤولون كوريون جنوبيون إلى ولاية غزني -حيث خطف الرهائن- للدخول في محادثات مباشرة مع طالبان, لم يُتوصل بعد إلى اتفاق بشأن مكانها.
 
وقال الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي إن الحركة مستعدة للقاء مفاوضي كوريا الجنوبية في مناطق تسيطر عليها أو في بلد آخر, شرط ضمان من الأمم المتحدة عودة ممثليها سالمين.
 
وقال إنه لم يجر أي لقاء خلال اليومين الماضيين مع الحكومة الأفغانية أو مع الكوريين, وحذر من أن الإعدامات ستستأنف فـ"بما أننا لم نحدد مهلة جديدة, فإنهم قد يقتلون في أية لحظة".
 
من جهة أخرى قال الناطق باسم حاكم ولاية زابل الجنوبية إن 13 من طالبان قتلوا أمس في منطقة شاهجوي في معركة دامت ساعتين تلت هجوما حاولوا شنه على نقطة تفتيش على الطريق الرئيسي بين كابل وقندهار.

المصدر : وكالات