الوكالة الذرية بدأت بمعاينة محطة كاشيوازاكي النووية
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

الوكالة الذرية بدأت بمعاينة محطة كاشيوازاكي النووية

رئيس فريق الوكالة الذرية لمعاينة المحطة النووية فيليب جاميت (الفرنسية)
بدأ فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية معاينة المحطة النووية التي تضررت بزالزال ضرب اليابان الشهر الماضي، بالتزامن من إحياء اليابانيين ذكرى الـ62 لإلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي.

 

فقد أوضح مدير قسم سلامة المنشآت النووية بالوكالة الدولية فيليب جاميت لدى وصوله محطة كاشيوازاكي كاريوا النووية لتوليد الكهرباء، أن الفريق المؤلف من 6 خبراء سيقوم بمعاينة الموقع على مدى 4 أيام.

 

وأضاف أن الزيارة تهدف أيضا إلى الاستفادة من درس الزلزال وآثاره على المحطة ومشاركة المعلومات مع المجتمع الدولي، مثمنا دعوة الجانب الياباني فريقا مختصا لمعاينة المحطة على أرض الواقع.

 

وتأتي زيارة الخبراء النوويين بناء على طلب من حكومة مقاطعة نيغاتا التي تقع المنشأة النووية داخل حدودها الإدارية، مساعدة من الوكالة الدولية ورغبة منها في طمأنة الشارع الياباني على سلامته الصحية.

 

كذلك ناشدت الحكومة اليابانية جميع الشركات والمواطنين، الاقتصاد في استهلاك الطاقة قدر الإمكان خلال هذه الصيف بسبب إغلاق محطة كاشيوازاكي لمدة عام واحد على الأقل بسبب فحوصات السلامة.

 

النصب التذكاري لضحايا القنبلة الذرية في هيروشيما (الفرنسية)
ناغازاكي وهيروشيما

وبالتزامن، يشارك اليابانيون اليوم في إحياء ذكرى قتلاهم ضحايا القنبلة الذرية الأميركية على ناغازاكي وهيروشيما عام 1945 والتي أجبرت الإمبراطورية اليابانية بذلك الحين على الاستسلام لتضع حدا للحرب العالمية الثانية.

 

وفي لقائه أمس الأحد مع الناجين من الهجوم الأميركي على هيروشيما، أكد رئيس الوزراء شينزو آبي احترامه لقرار البلاد حظر الأسلحة النووية.

 

واستغل آبي المناسبة لتقديم اعتذاره حول تصريحات وزير دفاعه السابق فوميو كايوما والتي كانت أحد الأسباب التي حرمت الائتلاف الحاكم بزعامة آبي من الفوز بانتخابات مجلس المستشارين الأخيرة.

 

وكان كايوما قد ذكر في تصريح له بأنه لم يكن بالإمكان وقف الهجوم الذري على ناغازاكي وهيروشيما لأنه كان عاملا في إنهاء الحرب الكونية.

 

وجوبه الوزير بموجة من الانتقادات الشعبية الحادة والضغوط السياسية من المعارضة، أجبرته على تقديم استقالته.

 

يُذكر أن أكثر من 350 ألف مواطن قتلوا بذلك الهجوم الذي بقى محفورا بالذاكرة كهاجس دائم، الأمر الذي يفسر خوف اليابانيين من أي حادث نووي يقع في بلادهم أيا كان حجمه.

المصدر : وكالات