اكتشاف بؤرة ثانية للحمى القلاعية في بريطانيا
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ

اكتشاف بؤرة ثانية للحمى القلاعية في بريطانيا

الكشف الجديد للحمى القلاعية غير بعيد عن البؤرة الأولى للمرض (الفرنسية)

كشفت مسؤولة أجهزة الطب البيطري في بريطانيا عن وجود بؤرة ثانية محتملة لمرض الحمى القلاعية بموقع قريب من مكان البؤرة الأولى قرب بلدة نورماندي بمقاطعة سري جنوب شرق إنجلترا، حيث قضت السلطات خلال اليومين الماضيين على قطعان الماشية بالمنطقة.
 
وأشارت ديبي رينولدز إلى صدور أمر جديد بالقضاء على قطيع من الماشية بالمكان الذي ظهر فيه المرض مجددا داخل منطقة الحظر. وأضافت "تم الكشف عن المرض سريعا، وسأستمر في التعامل مع الوضع بناء على نتائج  الفحوصات التي تجري في المختبر".
 
ودعت المسؤولة البريطانية جميع مربي الماشية والحيوانات إلى اليقظة لرصد أي علامات على المرض، واتباع إجراءات سلامة الحيوان بشكل صارم.
 
ويأتي الكشف الجديد ليزيد من المخاوف من أن المرض لم يتم احتواؤه كما كان يأمل البعض في البداية.
 
 كما جاء في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها لمعرفة مصدر إصابة الماشية بالحمى القلاعية بالبؤرة الأولى بإحدى مزارع مقاطعة ساري.
 
استمرار التحقيقات
اكتشاف المرض أثار مخاوف وحظر صادرات بريطانيا من الماشية واللحوم والألبان (رويترز)
وقد نفى مختبر أبحاث تابع للحكومة أن يكون السبب في ظهور إصابات جديدة بمرض الحمى القلاعية, وتوقع أن تكون الإصابات التي ظهرت مؤخرا قد نجمت عن عدوى تسربت من مختبر أبحاث تجاري آخر يقع في نطاق منطقة التحقيقات الطبية.
 
وقال مارتن شيرلي مدير معهد صحة الحيوان في بيان إن إجراءات الأمن الصحي لم تنتهك بالمختبر, مشيرا إلى أن مختبر ميريال -الذي تملكه شركة ميرك أند كو الأميركية للأدوية وشركة سانوفي أفينتس إس إيه الفرنسية- قد يكون وراء التسرب الذي تسبب بإصابة 60% من ماشية نورماندي بالمقاطعة ذاتها.
 
من جهته أفاد متحدث باسم ميريال أن المختبر أوقف طواعية بالتشاور مع الحكومة أبحاث إنتاج الأمصال كأجراء وقائي, نافيا بذلك بيان إدارة الزراعة التي ذكرت أن سلالة الحمى القلاعية التي أثرت على الماشية كانت تنتجها ميريال منذ يوليو/تموز الماضي.
 
تأتي هذه التصريحات في إطار تحقيقات تجريها السلطات الصحية البريطانية على المختبرين اللذين يدرسان الأمصال الطبية للبحث عن مصدر انتشار المرض شديد العدوى, بعد أن أغلقت المنطقة المحيطة بهما ووضعتهما ضمن منطقة معزولة قطرها عشرة كيلومترات.
 
ويدير معهد صحة الحيوان التابع للحكومة المختبر الأول, فيما تدير ميريال الثاني. وميريال واحدة من الشركات العالمية البارزة في مجال صحة الحيوان, ووصلت مبيعاتها عام 2006 إلى 2.2 مليار دولار.
 
ويأتي أحدث ظهور للحمى القلاعية بعد ست سنوات من تفش مماثل للمرض أتى على أكثر من ستة ملايين رأس ماشية، وتسبب في خسائر اقتصادية بلغت 8.5 مليارات جنيه إسترليني.
 
وقد اتخذت دول الاتحاد الأوروبي وروسيا وعدد من الدول الآسيوية ومنطقة أميركا الشمالية مجموعة من الإجراءات الصحية الاحترازية, وحظرت جميع واردات الماشية الحية من بريطانيا إضافة إلى منتجات اللحوم والألبان.
المصدر : وكالات