أزمة الرهائن والدور الإيراني بصلب قمة أميركية أفغانية
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

أزمة الرهائن والدور الإيراني بصلب قمة أميركية أفغانية

تجارة الأفيون الذي تنتج أفغانستان 92% منه على الأقل ستكون بصلب اللقاء (الفرنسية)

تخيم الحرب على طالبان والقاعدة في أفغانستان وأزمة الرهائن الكوريين على لقاء بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والأفغاني حامد كرزاي في منتجع كامب ديفد اليوم.
 
وتأتي الزيارة في وقت تصاعدت فيه الهجمات على القوات الأجنبية وتزايد فيه عدد قتلى عمليات قصف الحلف الأطلسي من المدنيين, في حرب تشارف على عامها السادس دون تحقيق هدفها الرئيسي: اعتقال زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي لم يعرف حتى مكان اختبائه.
 
وقال كرزاي لقناة سي إن إن قبل مغادرة كابل متحدثا عن بن لادن "المعلومات التي نمتلكها في النظام الأفغاني تقول إننا لسنا قريبين ولسنا بعيدين. نحن ما زلنا في نفس المكان الذي كنا فيه منذ سنوات", لكنه أردف أنه واثق تمام الثقة أن زعيم القاعدة ليس في أفغانستان.
 
وترجح الحكومة الأفغانية وجود بن لادن في المناطق الحدودية مع باكستان, وهو بلد تتهمه بالتساهل مع عمليات التسلل, وكانت من أشد منتقدي اتفاق سلام بين إسلام آباد ومسلحي القبائل, انهار في آخر الأمر على خلفية أزمة المسجد الأحمر.
 
الدور الإيراني
كما تأتي زيارة كرزاي إلى واشنطن على خلفية اتهامات أميركية لإيران بتأجيج العنف وتزويد المسلحين الأفغان بالسلاح.
 
غير أن كرزاي قال إن إيران لعبت دورا مساعدا وكانت جزءا من الحل في أفغانستان ودعمت الحكومة في الحرب على الإرهاب والمخدرات, واصفا علاقات البلدين بالجيدة جدا.
 
وكان رد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس -العائد لتوه من جولة شرق أوسطية مع وزيرة الخارجية الأميركية- أن إيران تلعب الورقتين: ورقة مساعدة الحكومة الأفغانية ومساعدة طالبان في الوقت ذاته.
 
وقال غيتس لـ سي إن إن "أعتقد أنهم (الإيرانيين) يقومون ببعض الأشياء لمساعدة الحكومة الأفغانية. لكنهم يقومون بأشياء أيضا لمساعدة طالبان, بما فيها توفير السلاح". 
 
الرهائن
وتأتي الزيارة على خلفية أزمة رهائن هي الأخطر منذ بدء عمليات الاختطاف في أفغانستان, فبعد نحو أسبوعين ما زال 21 رهينة كوريا جنوبيا في يد طالبان التي أعدمت اثنين منهم, وهددت بمزيد من الإعدامات إن لم يُستجب لمطالبها التي تشمل إطلاق سراح بعض قادتها.
 
وقال كرزاي إن حكومته لن تستسلم لمطالب الخاطفين, لكنها ستفعل ما بوسعها لإطلاق سراح الرهائن.
 
علامات انشقاق
ويشهد التحالف الدولي في أفغانستان بعض التشقق بعد تزايد الخسائر خاصة منذ مطلع السنة الحالية, ودعت دول عديدة إلى إعادة تعريف دور قواتها.
 
وكان آخر علامات الانشقاق حديث وزير الدفاع الكندي غوردن أوكونور عن احتمال تقليص دور قوات بلاده, قائلا إن القوات الأفغانية قد تضطلع بدور أكبر على الخطوط الأمامية مع بداية العام المقبل مقابل لعب الجنود الكنديين دورا مساعدا أقل خطرا.
 
والقوة الكندية بـ2500 جندي -فقدت 66 جنديا منذ 2001 ثلثهم هذا العام- الأكبر في قوة المساعدة الأمنية (إيساف) التي يقودها (الناتو) التحالف الدولي وتضم 37 دولة.
 
وترددت أنباء في كندا أن التصريحات خروج عن الموقف الرسمي, ونقلت قناة سي تي في عن مصادر حكومية قولها إن أوكونور قد يُشمل بتغيير حكومي في الأيام القليلة القادمة, وهو تغيير أكد وقوعه رئيس الوزراء هاربر, لكن دون تقديم تفاصيل.
المصدر : وكالات