طالبان تنفي مقتل أبرز قادتها والحكومة تحقق بمصرع مدنيين
آخر تحديث: 2007/8/4 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/4 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/20 هـ

طالبان تنفي مقتل أبرز قادتها والحكومة تحقق بمصرع مدنيين

 قصف التحالف ولاية هلمند خلف عددا من الضحايا المدنيين (رويترز)

نفى المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف أحمدي مقتل قائد الحركة بولاية هلمند جنوبي أفغانستان في قصف جوي لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلف عشرات القتلى وفق روايات شهود عيان وعدد من المسؤولين.

وجاء هذا النفي بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد ظاهر عظيمي مقتل ثلاثة قياديين من طالبان -بينهم قائد الحركة في هلمند الملا رحيم- في الغارات التي استهدفت مديرية باغران أمس.

كما أشار عظيمي إلى أن القائد العسكري للحركة الملا داد الله منصور كان موجودا في المنطقة التي استهدفها القصف، لكن مصيره غير معروف.

وأوضح أن الغارات استهدفت تجمعا لمقاتلي طالبان أثناء عملية إعدام رجلين متهمين بالتجسس لصالح الحكومة، لكن المتحدث باسم الحركة نفى وجود عملية إعدام في المنطقة.

من جانبه أكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان له توجيه "ضربة دقيقة" استهدفت قائديْن لطالبان -لم يوضح هويتيهما- في اجتماع لقيادات الحركة بمنطقة نائية شمالي هلمند "بعد التأكد من عدم وجود أي أفغاني بريء في المنطقة المحيطة".

قتلى مدنيون
حشود من المدنيين الأفغان يتفقدون
موقع قصف أميركي (رويترز-أرشيف)
وقد فتحت السلطات الأفغانية تحقيقا في تقارير تحدثت عن مصرع وجرح نحو 200 مدني أفغاني في غارات قال التحالف إنها استهدفت قياديين في طالبان بولاية هلمند.
 
وقد نَقل مراسل الجزيرة عن النائبة في البرلمان الأفغاني عن ولاية هلمند ناز بروار قولها إن أكثر من 200 شخص قُتلوا خلال القصف.

وتحدثت طالبان عن 200 قتيل وجريح بينهم نساء وأطفال, وهي رواية قريبة من روايات عدد من الشهود ومسؤولين أفغان أشاروا إلى سقوط قتلى من طالبان والمدنيين.

وقال أحد الجرحى في مستشفى لشكر غاه -أحد مستشفيين نقل إليهما المصابون إضافة إلى مستشفى قندهار- إن بضع مئات من المدنيين قتلوا أو جرحوا في الغارات التي وقعت عندما تجمع السكان للخروج في نزهة والتوجه إلى مزار ديني في باغران.

وقال نسيب الله وهو أحد الجرحى ممن نقلوا إلى مستشفى قندهار إن القنابل ضربت سوقا ولم يكن هناك أي وجود لطالبان, في حين قال شاهد آخر هو حاجي حكيم إن أربعة من إخوته قتلوا في الغارة.

وإذا تأكدت هذه الحصيلة فستكون الأثقل في صفوف المدنيين جراء قصف القوات الأجنبية منذ الإطاحة بطالبان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001.
 
رضا أميركي
جورج بوش سيلتقي حامد كرزاي
في غضون أيام (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي الغارات قبل لقاء في كامب ديفد خلال أيام بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي سبق له إدانة "لا مبالاة" القوات الأجنبية بحياة الأفغان، وبين الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أكد أمس أنه "راض تمام الرضا" عن مساعي الجيش الأميركي لتجنيب المدنيين الضرر في عملياته.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزيل إن ما أسماه الحرص على حياة الأبرياء "يبين الفرق الكبير بين الولايات المتحدة وحلفائها في الحرب على الإرهاب من جهة وبين من نقاتلهم وهم تحديدا هؤلاء الذين يستهدفون حياة المدنيين الأبرياء- نساء وأطفالا- بالاختطاف أو القتل".

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر قد صرح الأحد الماضي بأن الحلف ينوي استخدام قنابل أقل قوة في عملياته للحد من سقوط المدنيين.

هجمات أخرى
على صعيد آخر قتل أربعة من أفراد الشرطة الأفغانية وأصيب خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة يعتقد أن طالبان زرعتها واستهدفت دوريتهم في ولاية كونر شرقي البلاد في وقت متأخر من الليلة الماضية، وفق ما ذكره قائد شرطة الولاية عبد الجليل جلال.
 
كما نقل مراسل الجزيرة في كابل عن مصادر طالبان إحباطها محاولة هجوم للقوات الأجنبية في إحدى مديريات ولاية غزني وتدميرها آليتين عسكريتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: