سبايلمان آخر عسكري أميركي يحاكم في جريمة المحمودية (الفرنسية-أرشيف)

أدانت هيئة محلفين عسكريين أميركيين بولاية كنتاكي الجندي جيسي سبايلمان في قضية اغتصاب طفلة عراقية وقتلها مع أسرتها. وفي حال صدور الحكم فإنه قد يواجه السجن المؤبد.
 
والجندي سبايلمان آخر عسكري أميركي يحاكم في قضية اغتصاب عبير الجنابي (14 عاما) يوم 11 مارس/ أذار 2006 في المحمودية الواقعة على بعد 30 كلم جنوب بغداد.
 
وقد أقر الجندي بمشاركته في الجريمة إثر نصيحة من محاميه لتخفيف الحكم عليه.
 
واتهم سبايلمان بالمشاركة في الجريمة التي نفذها أربعة جنود أميركيين آخرين كلهم ينتمون للكتيبة 101 المحمولة جوا .
 
وأقدم سبايلمان ورفاقة الأربعة على قتل والد عبير وزوجته وابنته البالغة من العمر ست سنوات قبل أن يغتصبوا ويقتلوا ابنته الأخرى.
 
وكشفت تحقيقات الادعاء العسكري الأميركي أن الجنود شاهدوا الفتاة وتآمروا على اقتحام منزلها واغتصابها، وحاولوا إخفاء الجريمة بحرق جثتها والزعم بأن والديها وشقيقتها قتلوا برصاص مسلحين.
 
وقال المدعي العام آليكس بيكاندز إن الجنود تحلقوا حول زجاجات الخمر وأوراق اللعب وخرجوا بخطة اغتصاب وقتل الفتاة العراقية الصغيرة.
 
حكم آخر
وفي السياق قضت محكمة عسكرية أميركية في كاليفورنيا (غرب) على جندي في سلاح مشاة البحرية الأميركية (مارينز) أدين في قضية قتل مدني عراقي عام 2006، بالسجن 15 عاما نافذة.
 
وأقرت هيئة المحلفين بالمحكمة العسكرية في كامب بندلتون -أكبر قاعدة  لمشاة البحرية جنوب لوس أنجلوس- تخفيض رتبة الرقيب لورنس هاتشينز (23 عاما) وطرده من الجيش بعد تنفيذه الحكم الصادر بحقه.
وهاتشينز هو العسكري الذي صدر بحقه أقسى حكم في هذه القضية التي أدانت فيها المحكمة سبعة عسكريين آخرين.
 
كما أدانت هيئة المحلفين هاتشينز الخميس بتهمة القتل غير العمد في حق هاشم إبراهيم عوض (52 عاما) -الأب لـ11 طفلا- يوم 26 أبريل/ نيسان 2006 في الحمدانية شمال بغداد.

المصدر : وكالات