صرب يتظاهرون ضد الخطط الدولية لتقسيم كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)

أكد ممثل الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة في كوسوفو أن تقسيم الإقليم ليس واردا على الإطلاق ضمن الحلول المطروحة لإنهاء هذه المشكلة.

وقال ولفغانغ أيشينغر عقب جولة أولى من المفاوضات المنفصلة بين الترويكا الأميركية الأوروبية الروسية وطرفي النزاع، في فيينا إن مسألة التقسيم لم تطرح من قبل أي من الجانبين المعنيين في كوسوفو.

وقد تعهد الصرب والألبان قبيل بدء جولة المحادثات التي جرت في فيينا بعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية، أو إصدار تصريحات من شأنها أن تفشل جهود الوساطة التي تقوم بها كل من أميركا والاتحاد الأوروبي وروسيا.

تقسيم عرقي
ويأتي الاجتماع بعد يوم من إعلان هولندا على لسان وزير خارجيتها ماكسيم فيرغان استعدادها لتأييد تقسيم كوسوفو على أساس عرقي، إذا اتفق الصرب والألبان على ذلك لإيجاد حل لمشكلة الإقليم.

وشدد فيرغان عقب لقائه مع رئيس إقليم كوسوفو الألباني فاتمير سيديو على ضرورة الابتعاد عن المواقف السابقة، لبلوغ نقاشات ومفاوضات حقيقية في المحادثات التي بدأت في فيينا الخميس.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتي أهتيساري قد أكد أول أمس على أهمية أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا أكبر في البحث عن حل لمشكلة كوسوفو.

و قد تقدم أهتيساري بمشروع إلى مجلس الأمن في أبريل/نيسان الماضي ينص ضمنا على استقلال كوسوفو.   

وقد رفضت صربيا المشروع بشكل قاطع وتمسكت بوحدة أراضيها، كما قوبل المشروع برفض روسيا، فيما أيد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الاقتراح.

الناتو أكد أنه باق في كوسوفو حتى نهاية عام 2008 (رويترز-أرشيف)
استمرارية الناتو

وفي سياق متصل أعلنت قيادة قوة حلف شمال الأطلسي بكوسوفو أنها ستبقى في الإقليم بنفس حجم القوة والمهمة إلى نهاية عام 2008.

وكانت الأمم المتحدة قد منحت مهلة جديدة للجانبين المتنازعين في كوسوفو، وعهدت للجنة ثلاثية أوروبية وأميركية وروسية بالقيام بوساطة بين الكوسوفيين والصرب لإيجاد حل لوضع كوسوفو.

ويخضع الإقليم لإدارة أممية وحماية قوة حفظ سلام تابعة لحلف شمال الأطلسي منذ عام 1999، عندما قصف الغرب صربيا لإجبارها على سحب قواتها خلال حرب قتل فيها عدد كبير من الألبان المدنيين.

المصدر : وكالات