عملية إطلاق الرهائن تمت على عدة مراحل وفي أماكن متفرقة (رويترز) 

انتهت أزمة الرهائن الكوريين الجنوبيين التسعة عشر في أفغانستان بعد أن أطلقت حركة طالبان سراح آخر دفعة من الرهائن المتبقين وعددهم ثلاث بعد احتجازهم لأسابيع.
 
وأطلقت الحركة في وقت سابق اليوم سراح أربعة من الرهائن في إطار اتفاق للحركة مع سول برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال متحدث باسم طالبان إن المفرج عنهم سلموا إلى وسطاء قبليين في جنوب أفغانستان, وتسلمتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكان متحدّث باسم الرئاسة في كوريا الجنوبية قد قال إنّ طالبان ستفرج عن بقية الرهائن. وأوضح المتحدّث أنّه بعد اكتمال عملية الإفراج سيعود كلّ الرهائن إلى سول مرورا بدبي, لتنتهي الأزمة التي استمرت نحو ستة أسابيع.

الصليب الأحمر الدولي أشرف على تنفيذ اتفاق إطلاق الرهائن (رويترز)
تفاصيل الاتفاق
وكانت طالبان قد أطلقت أمس سراح 12 رهينة كورية بعد اتفاق للحركة مع سول وصفته الحكومة الأفغانية بأنه سيشجع طالبان على المزيد من الخطف.

وقد تمت عملية تسليم الرهائن الـ12 برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ثلاثة مواقع متفرقة بوسط أفغانستان, بعد أن تعهدت كوريا الجنوبية طبقا للاتفاق بسحب قواتها بحلول نهاية العام الحالي.

كما وعدت سول بمنع البعثات التبشيرية المسيحية من التوجه إلى أفغانستان في المرحلة المقبلة.

وفي المقابل وافقت طالبان على إطلاق سراح الرهائن على دفعات, وأسقطت مطلبها الأساسي المتعلق بإطلاق أسرى ومعتقلين في السجون الأفغانية.

وقد جاء الاتفاق بعيدا عن الحكومة الأفغانية, في حين أكدت حكومة كوريا الجنوبية التي تواجه ضغوطا سياسية داخلية متزايدة أن الأولوية الأهم بالنسبة لها هي سلامة الرهائن.

وبينما يجري الحديث عن تحمّل الكنيسة جزءا من نفقات أزمة الرهائن, يواصل الشارع الكوري الجنوبي وأهالي الرهائن ترحيبهم بانفراج الأزمة التي استمرت أكثر من ستة أسابيع.

المصدر : وكالات