أهتيساري يؤكد سعي الاتحاد الأوروبي لحل مشكلة كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت هولندا الثلاثاء تأييدها لتقسيم كوسوفو على أساس عرقي إذا اتفق الصرب والألبان على ذلك لإيجاد حل لمشكلة الإقليم.
 
وقال وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاغن في تصريح صحفي الثلاثاء "إذا اتفقت الأطراف المعنية على حل عملي يمكن تطبيقه على أرض الواقع ويشمل حلولا غير تقليدية، فإنه سيحظى بتأييد هولندا".
 
وأضاف عقب لقاء مع رئيس إقليم كوسوفو الألباني فاتمير سيديو أنه من الضروري الابتعاد عن المواقف السابقة لبلوغ نقاشات ومفاوضات حقيقية في المحادثات التي ستنطلق بين أطراف الأزمة في فيينا غدا الخميس.
 
وتأتي هذه التصريحات عقب تأكيد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لكوسوفو مارتي أهتيساري الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي يلعب دورا أكبر في البحث عن حل لمشكلة وضع إقليم كوسوفو.
 
وكان أهتيساري تقدم بمشروع إلى مجلس الأمن في أبريل/نيسان الماضي ينص على استقلال إقليم كوسوفو الذي يخضع لإشراف دولي.
 
لكن صربيا رفضت المشروع بشكل قاطع لأنها لا تريد تقسيم أراضيها، كما قوبل المشروع برفض روسيا التي انتصرت لموقف حليفتها صربيا، فيما أيد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الاقتراح.
 
استمرارية الناتو
وفي سياق متصل أعلنت قيادة قوة حلف شمال الأطلسي بكوسوفو الثلاثاء أنها ستبقى في الإقليم بنفس حجم القوة والمهمة إلى غاية نهاية عام 2008.
 
وقال الجنرال الألماني رولان كاثر في مؤتمر صحفي بمناسبة رحيله من كوسوفو "سنبقى نهائيا بالعدد نفسه والتفويض والمهمة نفسها حتى يتم توضيح وضع كوسوفو، لكن بإمكاني القول إننا سنبقى بدون تغيير خلال 2007 و2008".
 
وكانت الأمم المتحدة قد منحت مهلة جديدة للجانبين المتنازعين في كوسوفو، وعهدت للجنة ثلاثية أوروبية وأميركية وروسية بالقيام بوساطة بين الكوسوفيين والصرب لإيجاد حل لوضع كوسوفو.
 
ويخضع الإقليم لإدارة أممية وحماية قوة حفظ سلام تابعة لحلف شمال الأطلسي منذ عام 1999 عندما قصف الغرب صربيا لإجبارها على سحب قواتها خلال حرب قتل فيها عدد كبير من الألبان المدنيين.

المصدر : وكالات