الأمم المتحدة: زراعة الأفيون سرطان في جسد أفغانستان
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

الأمم المتحدة: زراعة الأفيون سرطان في جسد أفغانستان

عائدات الأفيون بأفغانستان تبلغ ثلاثة مليارات دولار سنويا (الفرنسية)
 
طلبت الأمم المتحدة من الحكومة الأفغانية والمانحين الدوليين بذل المزيد للقضاء على زراعة الأفيون في أفغانستان، بعد أن بلغ إنتاجه مستوى قياسيا جديدا.
 
وحسب تقرير أممي فقد أنتج 9000 طن من الأفيون هذا العام في أفغانستان, بارتفاع 17% عن السنة الماضية, وباتت المساحة التي يشغلها (193 ألف هكتار) أكبر من تلك المخصصة لزراعة ورقة الكوكا –مادة الكوكايين الخام- في كولومبيا وبيرو وبوليفيا مجتمعة.
 
وهي مساحة لم تعرف في أي بلد باستثناء الصين قبل 100 عام، في ما عرف بحرب الأفيون, حسب المدير التنفيذي لمكتب المخدرات والجريمة بالمنظمة الدولية أنطونيو ماريا كوستا.
 
طالبان والأفيون
وقال كوستا إن الأفيون –المادة الخام للهرويين- بات سرطانا يسري في جسد أفغانستان التي باتت تتحكم في 93% من إنتاجه العالمي, ولاحظ أن الإنتاج تزايد في ولايات تضعف فيه سيطرة الحكومة, حيث تفرض طالبان ضريبة على المزارعين وتحمي قوافل التهريب إلى دول الجوار.
 
أنطونيو كوستا قال إن طالبان تتلقى ضريبة من مزارعي الأفيون (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر أن الخطر الأكبر الذي يتهدد الحكومة الأفغانية تداخل إنتاج المخدرات والعمليات المسلحة, وسجل أن جزءا كبيرا من المساعدات الدولية -التي بلغت 100 مليون دولار- أنفق على المعاملات والاستشاريين خاصة من الشركات الغربية.
 
من زاوية أميركية
غير أن الولايات المتحدة رأت الصورة من زاوية مختلفة, فعدد الولايات التي تخلصت من زراعة الأفيون في نظرها ارتفع من 6 إلى 13, والإنتاج لم يتزايد إلا في تلك الولايات التي تفتقد إلى الأمن.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كاسي إن هناك عملا كبيرا يجب القيام به, وأبدى أمله بأن تؤتي إستراتيجية جديدة تبنتها الإدارة الأميركية أكلها.
 
وشددت خطة أميركية كشف عنها هذا الشهر على تعاون أكبر بين القوات التي تحارب طالبان والقاعدة وقوات مكافحة المخدرات, وعلى تخصيص حوافز مالية أكبر لمن يتوقف عن زراعة الأفيون, وتشديد العقوبات على من يستمرون فيها.
 
وتريد الولايات المتحدة القضاء على زراعة الأفيون باعتماد الرش الجوي, لكن الحكومة الأفغانية اعترضت قائلة إن التقنية تضر بالحيوان والمحاصيل والمياه.
 
المصدر : وكالات