الشرطة الهندية تتوصل لبعض الخيوط بتفجيرات حيدر أباد
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/28 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/15 هـ

الشرطة الهندية تتوصل لبعض الخيوط بتفجيرات حيدر أباد

بعض الضحايا في قاعة عرض الليزر التي استهدفها أحد الانفجارات (الفرنسية)

قالت الشرطة الهندية إن المحققين توصلوا إلى بعض الخيوط منها المواد المستخدمة في تصنيع القنابل التي استخدمت في الانفجارات التي شهدتها مدينة حيدر أباد جنوب الهند أمس، وأودت بحياة 40 شخصا وتسببت بإصابة نحو 80 آخرين.

وقال قائد شرطة المدينة بالويندر سينغ إن الشرطة توصلت إلى أن منفذي الهجمات استخدموا مادة تعرف باسم (نيو جل) في صناعة القنابل، مشيرا إلى أن هذه المادة تستخدم في التفجير وعمليات التعدين، موضحا أنها تنتج في مدينة ناجبور تحت قيود.

وقال خبير في الطب الشرعي إن القنابل حوت أيضا على نترات الأمونيوم، وإنها وضعت في صناديق خشبية مليئة بكريات حديدية، وأوضحت الشرطة أنها تتقصى عن مصدر هذه الكريات، وأنها سترسل فريقا على الأرجح إلى ناجبور لمعرفة كيف وصلت هذه المتفجرات المقيدة إلى حيدر آباد.

اتهامات متبادلة
وفي سياق ردة الفعل الشعبية اتهم القوميون اليمينيون الهندوس السلطات الهندية بالتهاون في مكافحة الإرهاب، واتهم حزب بهاراتيا جاناتا الحكومة بعدم اتخاذ الإجراءات الكافية لضمان الأمن داخل الحدود الهندية.

ودعا الحزب المعارض إلى الإضراب احتجاجا على التفجيرات الدموية، وأدى الإضراب إلى إقفال المكاتب والمدارس بالمدينة التي يسكنها خليط من الهندوس والمسلمين وعادة ما تشهد اضطرابات على أسس إثنية.

الشرطة الهندية كثفت حراستها بالمدينة وواصلت تحقيقاتها (الفرنسية)
من جانبه اتهم رئيس ولاية أندرا براديش وإي إس راجاسخارا ريدي التي تقع فيها مدينة حيدر آباد من وصفهم بالإسلاميين المتشددين الذين قال إنهم يتخذون من باكستان وبنغلاديش مقرا لهم بالوقوف وراء هذه التفجيرات.

في المقابل استنكرت كل من إسلام آباد وداكا هذه الاتهامات، واتهمتا ريدي بالقفز إلى استنتاجات من دون أدلة.

وقد انفجرت قنبلتان موقوتتان في قاعة مفتوحة كان يجري فيها عرض بالليزر، ووجدت أخرى في حديقة قبل انفجارها، فيما انفجرت ثالثة في مطعم مزدحم وسط المدينة.

وقالت الشرطة إنها عثرت على 16 عبوة موقوتة أخرى قبل انفجارها في مختلف مناطق حيدر أباد، التي تعتبر أهم مدينة هندية تحتضن تكنولوجيا المعلومات بعد بانغلور, لدرجة أنها تكنى "سايبر آباد" أي المدينة الإلكترونية.

يذكر أن نحو 40% من سكان حيدر آباد البالغ عددهم 5.6 ملايين يعتنقون الإسلام، وتعتبر معقلا للتوتر الطائفي بين المسلمين والهندوس.

المصدر : وكالات