آثار هجوم دورانغو في إقليم الباسك الجمعة الماضية (رويترز)

لم يستبعد وزير الداخلية الإسباني ألفريدو بيريز روبالكابا أن تكون منظمة إيتا الباسكية الانفصالية أوجدت لنفسها قاعدة في البرتغال.

وقال روبالكابا للإذاعة الإسبانية إن من الممكن أن تكون لإيتا قاعدة صغيرة في جنوب البرتغال, مذكرا بسيارة عثر عليها في يونيو/حزيران الماضي في بلدة أيامونتي على الحدود البرتغالية معبأة بالمتفجرات, ُرجح حينها أن تكون موجهة لتنفيذ عمليات في جنوب إسبانيا.

وعثر حينها على 130 كيلوغراما من المتفجرات داخل السيارة التي استؤجرت في البرتغال وتركت على عجل عند حاجز تفتيش.

التعاون مع البرتغال
وأعلن روبالكابا تعزيز التعاون مع البرتغال "لإزالة كل شك", حيث يتوجه فريق إسباني إلى لشبونة لتبادل المعلومات مع الشرطة البرتغالية حول إيتا, ويُشكل فريق مشترك الشهر القادم يضم قضاة ورجال شرطة "سيذهب أبعد من التعاون الأمني الموجود حاليا".

وإذا ثبت وجود بنية لإيتا في البرتغال فسيكون ذلك تطورا جديدا, فالتنظيم الانفصالي اكتفى حتى الآن باستخدام الأراضي الفرنسية, حيث تزايد الضغط عليه في السنوات الأخيرة, وتعهد الرئيس نيكولا ساركوزي بألا تبدي حكومته أي ضعف أمامه.

وقالت الشرطة إن سيارة هرب على متنها شخصان يعتقد أنهما متورطان في هجوم بسيارة ملغومة استهدف ثكنة في دورانغو في إقليم الباسك الإسباني الجمعة الماضية –خلف جريحين ولم تتبنه إيتا بعد- كانت تحمل لوحة ترقيم برتغالية.

وتخوض إيتا صراعا مسلحا منذ 1968 من أجل وطن قومي لشعب الباسك يضم شمال شرق إسبانيا وجنوب غرب فرنسا, وخلف هذا الصراع حتى الآن أكثر من 800 قتيل.

وأنهى التنظيم في يونيو/حزيران الماضي رسميا هدنة 15 شهرا, بسبب ما قال إنه رفض الحكومة تقديم تنازلات.

المصدر : وكالات