45 قتيلا سقطوا في مواجهات شمال النيجر على مدى سبعة شهور (الفرنسية-أرشيف)
بدأ رئيس وزراء النيجر ومسؤولون عسكريون بارزون زيارة إلى السودان في مستهل جولة تشمل ليبيا أيضا, بهدف الحصول على دعم في مواجهة متمردي الطوارق في الجزء الشمالي الصحراوي من البلاد.

وأعلن رئيس النيجر مامادو تانجا حالة التأهب في المنطقة المحيطة ببلدة أغاديز الصحراوية التاريخية ومنح قوات الأمن مزيدا من الصلاحيات لمواجهة مستمر منذ سبعة أشهر قتل فيه 45 شخصا على الأقل.

وأوضح بيان رسمي في النيجر أن رئيس الوزراء سيني عمرو ونائب قائد القوات المسلحة الجنرال سيني جاربا،وغيرهما من كبار المسؤولين مكلفون بمهمة حث كل الدول في المنطقة المعنية بمسألة تهريب الأسلحة لتقديم العون لإنهاء الصراع في شمال البلاد.

وقال البيان إن الرئيس تانجا أعاد التأكيد على أن هذا ليس تمردا بل "حركة من رجال العصابات تدعمها مجموعات المصالح والقوى الأجنبية وهو يعتقد أن الدول المحيطة بالصحراء بمقدورها عمل شيء لإجبارهم على إلقاء السلاح".

كما أعلن رئيس النيجر عزمه الدعوة إلى مؤتمر للدول التي تتشارك في الصحراء الحدودية، لمناقشة المشاكل الأمنية إضافة إلى عمليات تهريب المخدرات والأسلحة.

يشار في هذا الصدد إلى أن حكومة النيجر ترفض الاعتراف بحركة النيجر من أجل العدالة التي أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات ضد أهداف عسكرية ومصالح صناعية في المنطقة منذ أن شنت حملة في فبراير/شباط الماضي.

وتقول الحركة إنها تقاتل من أجل مزيد من التنمية الاقتصادية ومشاركة الثروة المعدنية الموجودة في المنطقة, فيما يقول مسؤولون حكوميون إن الاعتراف بالحركة والتفاوض معها معناه "منحها شرعية لا تستحقها".

يذكر أن قبائل الطوارق أعلنت تمردا في التسعينات للمطالبة بقدر أكبر من الحكم الذاتي من الحكومة في المنطقة التي تعد واحدة من أكبر احتياطيات العالم من معدن اليورانيوم.

المصدر : وكالات