التفجيرات وقعت بفاصل زمني قصير لم يتجاوز عشر دقائق (الفرنسية)

رفعت سلطات الأمن الهندي درجة التأهب في معظم المناطق والمدن الرئيسية، تحسبا لتفجيرات جديدة في أعقاب سلسلة انفجارات متتابعة هزت حيدر آباد بجنوب الهند وأسفرت عن مقتل 38 وجرح العشرات.

ودفعت السلطات الهندية بتعزيزات إضافية إلى قلب العاصمة نيودلهي، إضافة إلى تكثيف المراقبة الأمنية لمحطات الحافلات والسكك الحديدية والمطارات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات حيدر آباد والتي وقع ثلاثة منها بفاصل زمني قصير داخل مسرح بإحدى الحدائق وبالقرب من مركز لبيع الأطعمة، فيما وقع تفجيران في مدينة لومبيني الترفيهية.

وقالت المصادر الأمنية إن الانفجارات نجمت جميعا عن قنابل وصفوها بأنها هجوم إرهابي, فيما عثر على ثلاث عبوات ناسفة أخرى في أنحاء متفرقة بالمدينة بينها اثنتان في دارين للسينما، وتم إبطال مفعول القنابل دون وقوع إصابات.

يشار إلى أن مدينة حيدر آباد تعد واحدة من أكبر المدن الهندية, كما أنها مركز مهم لتكنولوجيا المعلومات، وتشتهر بالاشتباكات الطائفية بين الهندوس والمسلمين. ويدين نحو 40% من سكان حيدر آباد البالغ نحو سبعة ملايين نسمة بالإسلام.

ووقعت في السنوات القليلة الماضية سلسلة من التفجيرات في مدن هندية أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، وكان أكثرها دموية هجوم على شبكة السكك الحديدية في مومباي في يوليو/تموز الماضي، عندما أدت سبعة انفجارات إلى مقتل 180 شخصا.

وألقت الشرطة الهندية المسؤولية في هجمات سابقة على جماعات إسلامية في باكستان، تقول الشرطة الهندية إنها تستخدم المسلمين الهنود المتشددين لزرع قنابل في محاولة للتغطية على صلتهم بالهجمات التي تقع عبر الحدود.

وبينما تنفي باكستان أي دور لها في هجمات على الأراضي الهندية, قال وزير الدولة الهندي للشؤون الداخلية سريبراكاش جايسوال إن "بعض المنظمات الإرهابية وراء هذه الهجمات التي تهدف إلى إضعاف وحدتنا والتعايش السلمي".

يذكر أن عدد سكان الهند يبلغ 1.1 مليار نسمة بينهم أكثر من 80%  من الهندوس و 13% من المسلمين.

المصدر : وكالات