الكثير من القوى الدولية رحبت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الوكالة الدولية وإيران (الفرنسية)

اتهمت طهران الولايات المتحدة بمحاولة عرقلة محادثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، والهادفة إلى نزع فتيل الأزمة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني "لا يمكن توقع شيء آخر من أميركا سوى هذا الرد تجاه المحادثات الناجحة بين إيران والوكالة الدولية" مؤكدا أنه في الوقت الذي رحبت فيه دول مختلفة بهذا النجاح فإن الأميركيين يبذلون جهودا للإضرار بها.

وكان حسيني يشير إلى تهديد واشنطن باعتبار الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية" وهي خطوة ستتيح للولايات المتحدة استهداف المصالح المالية للحرس الثوري، وذلك قبل إصدار الوكالة الدولية تقريرها بشأن الملف النووي الإيراني والمتوقع أن يصدر الأسبوع الجاري.

وأضاف "السياسات الأميركية فيما يتعلق بهذا الأمر يجري تكثيفها كلما اقتربنا من سبتمبر وتقديم التقرير النهائي".

وقد أجرت إيران والدولية للطاقة الذرية يومين من المحادثات الأسبوع الماضي بشأن خطة لمزيد من الشفافية، ووصف مسؤول رفيع بالوكالة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بأنه علامة بارزة لكن واشنطن قالت إن الاتفاق به أوجه قصور حقيقية.

وحالت قوى عالمية دون اتخاذ خطوات لإصدار قرار ثالث بالعقوبات على إيران حتى سبتمبر/أيلول القادم، فيما تواصل واشنطن جهودها لفرض مزيد من العقوبات حتى توافق طهران على وقف تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات