السجون البرازيلية تشهد أعلى معدلات أعمال الشغب والجريمة (الفرنسية-أرشيف)

لقي 25 سجينا على الأقل حتفهم في حريق هائل شب في سجن بونتى نوفا بولاية ميناس جيرايس جنوبي شرقي البرازيل.
 
وقال متحدث باسم رئاسة بلدية بونتي إن الشرطة لم تتمكن بعد من تحديد العدد الكامل لضحايا الحريق الذي نشب أثناء مشاجرة بين العصابات المتنافسة في السجن الصغير الذي يضم 173 نزيلا رغم أن قدرته الاستيعابية تبلغ 87 نزيلا فقط.
 
وأوضح المتحدث أن مجموعة من السجناء تمكنت من الفرار من زنزانتها فجرا, وأشعلت الحريق في أسرة الزنزانة التي كان ينام بها خصومهم. وانتشرت النيران بسرعة شديدة في السجن, وقتل هذا العدد بسبب محاصرة النيران لهم وعجزهم عن الهرب.
 
ودمر الحريق بالكامل الطابق العلوي من العنبر الذي تمت مهاجمته. واستخدمت الشرطة شاحنة صهريج وقنابل مسيلة للدموع لوضع حد للمشاجرة. ومن المقرر أن يصل فريق من الطب الشرعي للتعرف على القتلى بعد إجراء فحوص الحمض النووي DNA للتعرف عليهم.
 
يأتي الحريق بعد يومين من إعلان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا استثمار 3.3 مليارات دولار في بناء سجون جديدة في الأعوام الخمسة المقبلة لتقليل العنف داخل السجون التي تأوي سجناء أكثر من طاقتها الاستيعابية.
 
وتخطط وزارة العدل البرازيلية لبناء 160 سجنا جديدا, وتقديم منح دراسية لضباط الشرطة, وتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية في المناطق الفقيرة التي تشهد معدلات جريمة مرتفعة مثل ساو باولو وريو دي جانيرو.
 
كما تشمل الخطة إعداد برامج لمكافحة الفساد ومصادر الجريمة. لكنها لن تشمل رفع عدد ضباط الشرطة البالغ عددهم 575 ألفا المنتشرين في أكبر بلدان منطقة أميركا اللاتينية.

المصدر : وكالات