غل وأردوغان خلال جولة التصويت الأولى (الفرنسية)
نفى الجيش التركي الثلاثاء أن يكون جنرالاته قد عقدوا اجتماعا سريا مع وزير الخارجية عبد الله غل مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية.
 
وقال الجيش في بيان له إن التقارير التي زعمت أمس الاثنين عقد لقاء سري بين الجنرالات وغل والتوصل إلى تفاهمات بشأن ترشحه للرئاسة عارية من الصحة.
 
وذكر البيان أنه ليس من مهام الجيش أن يلتقي أفرادا أو مؤسسات حول أي موضوع.
 
وبدوره دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجيش إلى البقاء بعيدا عن السياسة.

وقال أردوغان الليلة الماضية "على العسكريين البقاء في مكانهم، ويجب على المؤسسات كافة العمل وفقا للصلاحيات التي منحها الدستور لكل منها".
 
ووجه سؤالا مباشرا إلى جنرالات الجيش قائلا "إذا تدخلتم في السياسة فلماذا نحن هنا"؟
 
وتابع "إذا كنا نؤمن بالديمقراطية، علينا ألا نقحم القوات المسلحة التركية في اللعبة السياسية"، مضيفا "بالنسبة لنا القوات المسلحة مقدسة ولكن في النظام  الديمقراطي لها مكان خاص بها وللسياسيين مكان آخر".
 
وكان البرلمان التركي قد بدأ الاثنين الدورات الانتخابية لاختيار رئيس جديد للبلاد.
 
 وفشل مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم عبد الله غل في  الحصول على الأصوات الكافية لانتخابه رئيسا للبلاد في الدورة الأولى من التصويت.
 
 الفوز مؤكد
 ومن المنتظر أن تتكرر هذه النتيجة في الدورة الثانية من الانتخابات يوم الجمعة المقبل، على أن يفوز غل بالمنصب في الدورة الثالثة التي ستعقد في 28 أغسطس/آب الحالي والتي لا يتطلب الفوز فيها إلا أكثرية مطلقة من أصوات النواب أي 276 صوتا.

وذكرت الصحف التركية اليوم أن الجولة الثانية لن تختلف عن الأولى، لكن الانتخابات ستحسم لصالح غل في النهاية.  
 
وقالت إن البرلمان لم يواجه هذه المشكلة أمس، وأضافت أن حزب العدالة والتنمية نجح في أن يتجاوز العقبة الأولى أمام انتخاب غل رئيسا للبلاد.
 
واعتبرت صحيفتا جمهوريت وراديكال أن حزب الحركة القومية هو الذي فتح الطريق أمام إنهاء هذه العقبة بإعلانه منذ البداية أنه لن يقاطع الانتخابات.
  
أما صحيفة زمان فلفتت إلى مشاركة جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان في انتخابات الرئاسة باستثناء حزب الشعب الجمهوري، منوهة بموقف حزب الحركة القومية في تمهيد الطريق أمام إتمام انتخابات الرئاسة بلا مشاكل وفتح الأبواب للديمقراطية وإنهاء مشكلة انتخابات الرئاسة.

المصدر : وكالات