الخلافات تعصف بقمة أميركية كندية مكسيكية
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/23 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/10 هـ

الخلافات تعصف بقمة أميركية كندية مكسيكية

ستفين هاربر يتوسط الرئيسين المكسيكي (يمين) والأميركي بعد مؤتمر صحفي (الفرنسية)

انتهت القمة الثلاثية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك قبل أوانها وذلك بسبب الإعصار دين الذي بلغ سواحل المكسيك والخلاف الأميركي مع الطرفين الآخرين بشأن قضية المهاجرين وملف القطب الشمالي.

كما أن الوضع في العراق وأفغانستان اضطر الرئيس الأميركي جورج بوش إلى مغادرة كندا على وجه السرعة بعد أن أكد لرئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر والرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون أن بلاده تريد توطيد العلاقات معهما.

ومن جانبه اضطر الرئيس المكسيكي لاختصار زيارته إلى كندا والعودة إلى بلاده لمعالجة آثار الإعصار دين الذي ضرب الساحل المكسيكي على الكاريبي.

وتعهد القادة الثلاثة بتوطيد العلاقات الاقتصادية والعلاقات في مجال الأمن لكنهم لم يتورعوا عن التعبير عن اختلافهم خلال ما أطلق عليه "قمة الأصدقاء الثلاثة" التي تهدف لتجديد الصداقة بينهم.

ويهتم هاربر وكالديرون بتعزيز العلاقات التجارية إلا أن كلا منهما لا يريد أن يبدو قريبا أكثر من اللازم من بوش الذي لا يحظى بشعبية في أي من البلدين.

وقال بوش ان الولايات المتحدة تبحث مع المكسيك حزمة "قوية" من المعونات للمساعدة على مكافحة تهريب المخدرات لكن العمل ما زال جاريا لإعداد التفاصيل.

وقال كالديرون إنه أبلغ بوش أن المكسيك لا ترغب في أن يكون الجنود الأميركيون على الأرض جزءا من أي إستراتيجية لمنع تهريب المخدرات كما يحدث مع دول أخرى.



قمة الأصدقاء الثلاثة رافقتها مظاهرات دون أن تؤثر على مجراها (رويترز)
قضايا خلافية
وتشعر المكسيك بخيبة أمل من السياسيات الأميركية المتشددة على نحو متزايد بشأن الحدود وبسبب فشل حملة في الكونغرس لإصلاح قوانين الهجرة الأميركية.

وفي مواضيع خلافية أخرى عبرت كندا عن مخاوفها بشأن الزعم الرمزي من جانب روسيا بأحقيتها في السيادة على القطب الشمالي. وتزعم كندا سيادتها على الممر الشمالي الغربي للقارة القطبية الشمالية غير أن الولايات المتحدة تعتبره مضيقا دوليا.

وفي شأن أفغانستان التي تنشر كندا فيها أكثر من 2600 جندي بدا أن هاربر استسلم لسحب القوات المقرر بحلول فبراير/شباط عام 2009، حيث تعارض أحزاب المعارضة التي لديها مقاعد في البرلمان أكثر من مقاعد حزب هاربر المحافظ، التمديد لتلك القوات.

وقد صاحبت القمة موجة احتجاجات هدأت نسبيا خلال اليوم الأخير، وعبر منتقدون للقمة عن قلقهم من أن تعزيز العلاقات الاقتصادية قد يضر بالسيادة الوطنية ومن أن تعاونا أوثق بخصوص مكافحة الإرهاب قد يؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات