مفتي البوسنة يرفض اتهامات بإيواء بلاده للقاعدة
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/5 هـ

مفتي البوسنة يرفض اتهامات بإيواء بلاده للقاعدة

مفتي البوسنة ينفي أي وجود للقاعدة في بلاده (الجزيرة-أرشيفية)

رفض مفتي البوسنة مصطفى سيريك مزاعم دولية تحذر من أن جمهورية البوسنة والهرسك محطة عبور لعمليات تنظيم القاعدة.
 
جاءت أقوال المفتي البوسنوي ردا على تصريحات مساعد الممثل الأعلى للمجتمع الدولي في البوسنة التي أشار فيها إلى أن "بعض وكالات الاستخبارات تعتبر البوسنة والهرسك نقطة عبور للقاعدة".
 
واعتبر الدبلوماسي الأميركي رافي غريغوريان في مقابلة نشرتها صحيفة "دنيفني أفاز" أن هناك أنصارا مستعدين لمساعدة القاعدة على إخفاء عناصرها أو تزويدهم بدعم مالي أو وثائق مزورة.
 
ونقلت الصحيفة البوسنية نفسها عن المفتي سيريك قوله "إنه أمر خطير للغاية وإذا كان هناك فعلا مناصرون للقاعدة في البوسنة، فعلينا رصدهم".
 
بيد أنه في الوقت نفسه تدارك بالقول "إذا لم يكن هناك أي وجود لهم، فعندها يتحتم على من يؤكد العكس تحمل المسؤولية".
 
واعتبر سيريك أن "مثل هذه التصريحات مغرضة وهي تثير قلقنا (..) إنها تنم في نظرنا نحن مسلمي البوسنة عن معاداة للإسلام". وتابع موجها كلامه إلى الدبلوماسي الأميركي "إن كان هناك مناصرون، فقولوا لنا أين هم. وإن لم يكونوا موجودين، فعندها عليكم أن تلزموا الصمت".

وخلال حرب البوسنة (1992-1995) توجه مئات المقاتلين العرب إلى البوسنة للدفاع عن المسلمين ضد المجازر التي ارتكبتها القوات الصربية والكرواتية، وكان يفترض أن يغادروا البوسنة إثر اتفاق السلام المبرم عام 1995 في دايتون، لكن بعضهم استقر هناك وحصل على الجنسية البوسنية.
 
ويتوزع سكان البوسنة البالغ عددهم 8،3 ملايين نسمة إلى نحو 40% من المسلمين و31% من الصرب الأرثوذكس و10% من الكروات الكاثوليك.
المصدر : الفرنسية