رئيس الوزراء المعين تعهد بانتخابات عامة نهاية السنة (الفرنسية)

أعلن رئيس وزراء تايلند سورايود تشولانونت أن النتائج الأولية تظهر أن المواطنين صوتوا لصالح الدستور الجديد في استفتاء أجري اليوم.
 
وبحسب النتائج غير الرسمية فإن نسبة المؤيدين للتعديلات الدستورية الجديدة بلغت 68% وبنسبة مشاركة تجاوزت 50%. وقالت تقارير ونتائج أخرى إن المشاركة وصلت إلى 60% وإن التأييد للدستور الجديد بلغ أكثر من 70%.

وتعهد رئيس الوزراء المعين من قبل الجيش بإجراء انتخابات عامة مع نهاية العام "لاستعادة الديمقراطية"، واعتبر أن نسبة المشاركة الكبيرة في الاستفتاء "خطوة أولى نحو الديمقراطية الكاملة".

وإذا أظهرت النتائج الرسمية قبول التايلنديين للتعديلات فإن الدستور الجديد سيقدم إلى الملك في نهاية الشهر الحالي للمصادقة عليه.
 
يشار إلى أن الاستفتاء على الدستور الجديد يعد أول اختبار انتخابي لمنفذي الانقلاب الذي أطاح في سبتمبر/أيلول الماضي برئيس الوزراء المنتخب ثاكسين شينواترا.

من جهة ثانية يقوم معارضون ومن بينهم أنصار ثاكسين و"دعاة الديمقراطية" بحملة ضد الدستور الجديد، محذرين من أنه سيحد من سلطات القادة المنتخبين.

ويقول المعارضون إن الدستور الجديد يشتمل على إصلاحات موجودة أساسا في الدستور القديم الذي وضع عام 1997 ويمكن أن يمهد الطريق لحكومات ائتلاف هشة ستخضع لسيطرة الجيش.

يذكر أن نصف مناطق تايلند تقريبا تخضع للحكم العسكري, كما تم فرض قانون جديد يهدد بالسجن أي  شخص يدان بعرقلة سير الاستفتاء.

وقد فرضت أجهزة الأمن إجراءات مشددة ونشرت نحو 26 ألف جندي حول مراكز الاقتراع تحسبا لأعمال عنف أو احتجاجات ضد الدستور الجديد.

المصدر : وكالات