النيجر تتهم جهات أجنبية غنية بدعم المتمردين
آخر تحديث: 2007/8/19 الساعة 22:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/19 الساعة 22:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/6 هـ

النيجر تتهم جهات أجنبية غنية بدعم المتمردين

مسلحون من حركة النيجر من أجل العدالة (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت حكومة النيجر من أسمتهم "قوى أجنبية ثرية" باستئجار مرتزقة لزرع ألغام في مناطق تعدين اليورانيوم بشمال البلاد, حيث ظل المتمردون الطوارق يشنون سلسلة من الهجمات منذ فبراير/ شباط الماضي.
 
ونقل عن مسؤول وحدة الاتصالات بالحكومة النيجرية إيبون غويي قوله للتلفزيون المحلي "إن لدى النيجر اليوم أدلة على قيام مرتزقة أجانب مأجورين من قبل قوى أجنبية ثرية بزرع ألغام مضادة للأفراد والدبابات".
 
وأضاف أن "هذه إستراتيجية تنتهجها مجموعات تحكمها مصالح حيث تستغل جماعات مسلحة بغية إضعاف الدول الفقيرة، وقبل كل ذلك الحد من قدرتها على المناورة عند الدخول في مفاوضات اقتصادية".
 
ولم يحدد غويي هوية تلك القوى التي تعتقد الحكومة أنها تستأجر المرتزقة، لكنها قالت إنها تحظى بدعم بعض المسؤولين النيجريين على أعلى مستوى.
 

ويدور خلاف منذ فترة طويلة بين النيجر ومجموعة "أريفا" الفرنسية التي كانت تحتكر استثمار اليورانيوم في النيجر، قبل أن تسحب منها حكومة نيامي هذا الامتياز في وقت سابق  من أغسطس/ آب الجاري.

 

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية فإن الحكومة النيجرية كانت قد اتهمت المجموعة الفرنسية بتقديم الدعم للمتمردين الطوارق وطردت الشهر الماضي مديرها العام في النيجر دومينيك بان.

 

وكان متمردون يقودهم الطوارق في شمال النيجر شنوا هجومين في وقت سابق من الشهر الجاري على بلدة أجاديز الرئيسية وعلى شركة كهرباء تزود مناجم يورانيوم بالطاقة ما أدى لاندلاع اشتباكات مع الجيش قتل فيها مدنيان.

 

وأعلنت حركة النيجر من أجل العدالة مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت إنه استهدف مستودعا للوقود يستخدمه الجيش في أجاديز وشركة كهرباء في شيروزيرين على بعد 75 كيلومترا إلى الشمال تزود المناجم التي تديرها مجموعة أريفاالنووية الفرنسية بالكهرباء.

 

الرئيس النيجري مامادو تانجا (الفرنسية-أرشيف)
وقالت الحركة على موقعها على الإنترنت إنها "تريد أن تذكر الذين ربما يكونون قد نسوا أن بامكانها في أي لحظة وقف العمليات في مواقع استخراج المعادن في المنطقة الشمالية من البلاد".

 

وتضم هذه الحركة شبانا من الطوارق وتطالب بتطبيق أفضل لاتفاقات السلام التي أنهت حركة تمرد الطوارق في 1995، خاصة البنود الاجتماعية والاقتصادية.

 

وتشكل عودة حركة التمرد مصدر قلق للرئيس النيجري مامادو تانجا خاصة لأنها تتمركز في منطقة تضم مناجم اليورانيوم الذي يشكل احد الموارد الاساسية لاقتصاد البلاد.

المصدر : وكالات