أعمال العنف بأفغانستان أودت بحياة 3700 شخص على الأقل هذا العام (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة إن هجوما انتحاريا استهدف قافلة تابعة لشركة خدمات أمنية أميركية في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، أسفر في حصيلة أولية نقلها مراسل الجزيرة في كابل عن مقتل 18  شخصا وإصابة عدد آخر بجروح.
 
ووقع الانفجار صباح اليوم بالقرب من طريق سريع يؤدي إلى الضواحي الغربية لمدينة قندهار. ويشتبه بعض شهود العيان في أن الهجوم سببه انفجار سيارة مفخخة استهدفت الشركة الأمنية الأميركية المعروفة باسم (USPI).
 
ونقلت رويترز عن شهود عيان أن سيارة للشرطة وأخرى مدنية تضررتا بالانفجار وأن من بين القتلى ثلاثة من رجال الشرطة الأفغان، مشيرين إلى أنهم شاهدوا على الأقل 12 جثة. وأن عدد الجرحى وصل إلى 18 على الأقل.
 
وقال ضابط بالشرطة إن الانفجار أودى بحياة أربعة من العاملين الأمنيين في شركة أمنية خاصة تقدم الخدمات الأمنية في أفغانستان، وإن من بين القتلى سبعة مدنيين على الأقل، إضافة إلى جرح عشرة نصفهم من حراس الشركة الأمنية.
 
وقال مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي إنه لم يرد أي تأكيد من طالبان بالمسؤولية عن الهجوم، وإن متحدثا باسمها قال إنه يحقق في الأمر.
 
وأمس قتل حاكم محلي في إقليم هلمند جنوبي البلاد وثلاثة من أطفاله في هجوم على منزله الجمعة.
 
وفي تطور آخر قالت قوات التحالف في أفغانستان بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن 12 مسلحا قتلوا في كمين نصبوه لدورية مشتركة بين الشرطة الأفغانية وقوات التحالف في ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
ونفى البيان الصادر في وقت متأخر الجمعة وقوع أي خسائر في صفوف الشرطة أو قوات التحالف.
 
وتصاعدت بشدة أعمال العنف في أفغانستان في الشهرين الأخيرين، وتفيد إحصاءات غير رسمية بأن 3700  شخص على الأقل قتلوا حتى الآن هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات