الخاطفان قالا إنهما يريدان الاحتجاج على السياسة الأميركية في المنطقة (الفرنسية)

قال مدير مكتب الجزيرة في أنقرة يوسف الشريف إن خاطفي الطائرة التركية استسلما لقوات الأمن بعد أن أفرجا عن آخر المحتجزين من طاقمها.

واختطفت طائرة الركاب التابعة لشركة أطلس جيت، وعلى متنها 136 شخصا وستة من أفراد طاقمها أثناء رحلتها بين شمال قبرص التركية إلى إسطنبول.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الخاطفين استسلما وغادرا الطائرة وهما الآن قيد التحقيق لمعرفة الهدف الحقيقي وراء الاختطاف وملابسات الحادث وكيفية تدبيره.

وذكر أنه يجري استجواب الركاب لاشتباه السلطات بأن اثنين منهم ساعدوا الخاطفين على تنفيذ العملية.

وحول هويتهما أشار إلى أن مصادر قبرص الشمالية التركية -حيث أقلعت الطائرة- قالت إنهما إيرانيان وهما يريدان الاحتجاج على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وإن البحث جار لمعرفة هويتهما وكيفية دخولهما إلى قبرص التركية.

وطلب الخاطفان تحويل مسار الطائرة والتوجه إلى إيران أو سوريا، لكن الأمن التركي طلب من الطيارين الهبوط اضطراريا في أنطاليا جنوبي البلاد بحجة التزود بالوقود.

وتميز تعامل الخاطفان بالودية بحسب ما ذكره المراسل ووكالات الأنباء حيث سمحا فور الهبوط بخروج النساء والأطفال، ولم يحاولا إيذاء أحد من الركاب الذين فروا من الأبواب الجانبية والخلفية.

كما تمكن الطياران أيضا من القفز من قمرة القيادة حسب ما قاله إيدين كيزيلهان المسؤول في الشركة التي استأجرت الطائرة من شركة أطلس جيت، لتلفزيون "سي إن إن-تورك".

الطائرة المختطفة تابعة لشركة أطلس جيت (الفرنسية)
ولم يتأكد مما إذا كان بحوزتهما قنبلة فعلا حسب ادعائهما، كما لم يتدخل الخاطفان لمنع أحد من الهروب لكنهما احتجزا ثلاثة من أفراد طاقم الطائرة.

عدم عدائية الخاطفين أكدها الركاب الذين كانوا على متن الطائرة حيث قالوا إنهما "يريدان الاحتجاج على سياسة واشنطن ويريدان فقط إسماع صوتهما" وأنهما تجنبا تهديد الركاب وكانا يقولان "نحن مسلمان وأنتم مسلمون أيضا ولن نمسكم بأذى".

وحول تصريحهما بانتمائهما لتنظيم القاعدة، قال المراسل إنه لا توجد أية رواية رسمية تؤكد هذا النبأ، وإن راكبا أو راكبين قالا إن المختطفين من القاعدة، وتناقل الركاب هذه الرواية فيما بينهم.

المصدر :