الرئيس الإريتري أسياس أفورقي قد يدلي ببيان رسمي للصحفيين الأحد (الفرنسية-أرشيف)

وصفت إريتريا تلويح الولايات المتحدة الأميركية بوضعها على لائحة الدول الراعية للإرهاب بأنه موقف "غير معقول".

ورفضت وزارة الإعلام الإريترية في بيان لها الاتهامات الأميركية على أنها "سخيفة" و"عبثية"، وأعربت عن الأسف لأن الإدارة الأميركية "تشارك في حملة منسقة ضد إريتريا".

واتهمت أسمرا الحكومة الإثيوبية بأنها تقف وراء حملة إدعاءات ضدها لتفادى الامتثال لقرار مجلس الأمن الخاص بإحدى المدن الحدودية بين البلدين بعد حرب حدودية امتدت بين سنتي 1998 و2000 وأسفرت عن سقوط ثمانين ألف قتيل.

وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبدو أحمد إن سياسة بلاده لا تحتاج إلى مباركة أميركية، منتقدا في تصريح للجزيرة موقف واشنطن تجاه بلاده. وأكد الوزير إن اتهامات واشنطن لإريتريا تعكس الإحباط بسبب ما سماه فشل السياسة الأميركية في المنطقة.

ومن المتوقع أن يدلي رئيس إريتريا أسياس أفورقي ببيان رسمي للصحفيين عن العلاقات مع الولايات المتحدة غدا الأحد.

جينداي فريزر قالت إن إريتريا تدعم "الإرهاب" في الصومال (الفرنسية-أرشيف)
عقوبات في الأفق
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت أنها تفكر في وضع إريتريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة تؤيد تقريرا صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة يشير إلى "تورط إريتريا في تسليم أسلحة وأموال للناشطين الصوماليين".

لكن فريزر قالت إنه يمكن للحكومة الإريترية أن تتفادى هذا الإجراء إذا أوقفت ما سمتها أنشطة أسمرا الداعمة للمجموعات المعارضة للحكومة في الصومال.

وفي حال إدراج إريتريا -وهي إحدى أفقر بلدان العالم- على لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب -التي تضم كوريا الشمالية والسودان وكوبا وإيران وسوريا- فإن ذلك سيؤدي إلى فرض عقوبات عليها مثل خفض المساعدات المخصصة لها وحظر مبيعات السلاح إليها، ومعارضة الولايات المتحدة لقروض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إليها.

وفي مؤشر على تزايد توتر العلاقات بين واشنطن وأسمرا، أمرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بإغلاق قنصلية إريتريا في أوكلاند بولاية كاليفورنيا غربي البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات