من مخلفات الإعصار الذي ضرب ولايتي ألاباما وجيورجيا في مارس/ أذار الفائت
(الفرنسية-أرشيف)

 

أعلنت السلطات الأميركية المختصة سلسلة من الإجراءات الاحترازية استعدادا للعاصفة المدارية "أرين" القادمة من خليج المكسيك صوب سواحل ولاية تكساس، وسط تحذيرات من احتمال تحول العاصفة دين إلى إعصار من الدرجة الثانية بعد مرورها فوق المحيط الأطلسي، لتكون بذلك فاتحة لموسم الأعاصير للعام الجاري.

 

فقد طلب حاكم ولاية تكساس ريك بيري من السلطات المختصة بما فيها الحرس الوطني اتخاذ كل الاحتياطيات لمواجهة العواقب المحتملة للعاصفة إرين التي من المتوقع أن تضرب الساحل الشرقي اليوم الخميس مصحوبة بأمطار غزيرة وسط مخاوف من احتمال حدوث فيضانات.

 

كما سارعت السلطات المحلية بالطلب إلى سكان المقطورات والبيوت المتحركة بضرورة إخلائها والابتعاد عن المناطق الساحلية المكشوفة فيما أغلقت الشواطئ وأعلنوا حالة التأهب بين طواقم الطوارئ.

 

وتأتي هذه التدابير بعد أن أكد المركز الوطني الأميركي لرصد الأعاصير أن العاصفة إرين تتجه إلى ساحل ولاية تكساس بسرعة تصل إلى 65 كيلومترا باتجاه المنطقة الواقعة بين جنوب شرق مدينة كوربوس كريستي وجنوب غرب مدينة غالفستن.

 

ورجح خبراء الأرصاد أن تشتد قوة العاصفة بعد وصولها إلى ساحل ولاية تكساس مع احتمال تحولها إلى إعصار محدود في وقت لاحق مصحوبا بأمطار غزيرة يتجاوز منسوبها 20 سنتيمترا.

 

ورغم إجلاء العمال في خمس منصات عائمة لإنتاج الغاز الطبيعي في خليج المكسيك، أكدت إدارة صناعة المعادن أن الانتاج لا يزال مستمرا في المنطقة التي تضخ ثلث الناتج الأميركي من النفط والغاز، رغم التحذيرات الواردة بخصوص العاصفة دين.

 

فقد حذر مركز رصد الأعاصير من أن العاصفة دين التي تتحرك غربا صوب سلسلة جزر الكاريبي الممتدة من ترينيداد في الجنوب إلى جزر فيرجن في الشمال قد تتحول إلى إعصار من الدرجة الثالثة.

 

وأضاف المركز أن التقارير المسجلة أظهرت تقدم العاصفة بسرعة تتجاوز الـ100 كيلومتر في الساعة، وسط توقعات باشتدادها في وقت لاحق من اليوم الخميس لتتحول إلى إعصار من الدرجة الثالثة بسرعة تفوق الـ170 كيلومترا في الساعة  مع مرورها فوق البحر الكاريبي باتجاه جامايكا.

المصدر : وكالات