وزيرستان أضحت نقطة توتر بين القوات الباكستانية والمسلحين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر عسكري مقتل 12 مسلحا وجنديين باكستانيين وإصابة 12 آخرين بجراح في مواجهات عسكرية بمنطقة وزيرستان القبلية.
 
ونقل مراسل الجزيرة عن المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال وحيد أرشد قوله إن الضحايا سقطوا إثر تبادل عنيف لإطلاق النار بين عناصر قبلية وجنود باكستانيين مدعومين بمروحيات مقاتلة في الإقليم.
 
وأضاف المصدر أن المسلحين بادروا بإطلاق النار من قمم جبال ومنازل على قافلة عسكرية على الطريق الواصل بين بلدتي جندولا و وانا ما أدى إلى اندلاع المواجهات.
 
وذكرت تقارير صحفية أن مسلحين هاجموا قافلة لقوات الأمن عند نقطة تفتيش في إقليم وزيرستان على بعد 50 كلم شرق مدينة وانا -المدينة الرئيسية في الإقليم-.
 
تزايد الضحايا
في سياق متصل أفادت مصادر أمنية بمقتل جنديين باكستانيين وجرح أربعة آخرين جراء انفجار عبوة في إقليم وزيرستان قرب الحدود الأفغانية. وقال مسؤول في المخابرات رفض الكشف عن هويته "يبدو أنها كانت قنبلة فجرت بالتحكم عن بعد".
إسلام آباد أفشلت محاولات اعتداء بمناسبة عيد استقلال البلاد (رويترز)  

وبمنطقة باجور القبلية شمال شرقي وزيرستان قتل شيخ قبلي وصف بأنه موال للحكومة وسائقه في انفجار عبوة ناسفة.
 
وتزايد العنف في إقليم وزيرستان الشمالي منذ الشهر الماضي عندما قال مسلحون إنهم تخلوا عن هدنة وقعت قبل 10 أشهر كانت الحكومة تأمل انها ستنهي الهجمات على قوات الأمن والقوات الأجنبية داخل الأراضي الأفغانية.
 
محاولات فاشلة
في الإطار نفسه أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية أنها أحبطت محاولات اعتداء بالقبض على انتحاريين مفترضين الثلاثاء في ذكرى العيد الـ60 لاستقلال باكستان.
 
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الجنرال جواد شيما الأربعاء في تصريح صحفي أن "انتحاريين محتملين" اعتقلوا في روالبندي كبرى مدن ضواحي إسلام آباد.
 
ووضعت قوات الأمن في حالة استنفار قصوى الثلاثاء في الاحتفالات بذكرى الاستقلال التي كانت متواضعة تحسبا لخطر الاعتداءات.
 
وتأتي احتفالات الاستقلال في ظل حالة الاحتقان والغضب التي تخيم على البلاد خاصة في مناطقها الشمالية الغربية، أو الجنوبية الغربية حيث تتأجج رغبة الانتقام ضد الجيش، فالبشتون في الشمال الغربي يريدون الثأر من الجيش بسبب عملية المسجد الأحمر التي نفذتها قوات الكوماندوز الباكستانية وقتلت خلالها عشرات الطلاب من البالغين والأطفال والنساء.
 
أما البلوش فيرغبون في الانفصال عن الدولة الباكستانية ويستخدمون العنف المسلح لتحقيق هذا الهدف وينتهزون هذه المناسبات لتنفيذ عملياتهم الدموية ضد كل ما تصل إليه أيديهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات