عملية عسكرية واسعة في تورا بورا شرق أفغانستان
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ

عملية عسكرية واسعة في تورا بورا شرق أفغانستان

مناطق تورا بورا الجبلية تستعصي على القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

 شن المئات من القوات التي تقودها الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة النطاق برا وجوا في منطقة تورا بورا في شرق أفغانستان ضد مقاتلي القاعدة وطالبان.
 
وقالت الناطقة باسم التحالف الكابتن فانيسا بومان إن "الولايات المتحدة والقوات الأفغانية خاضت مواجهات مع القاعدة ومتطرفين مسلحين آخرين في شرق أفغانستان"، خلال هجوم "جوي وبري بمساعدة أسلحة دقيقة التصويب".
 
وقال المتحدث باسم قوات التحالف النقيب فانيسا بومان إن الهجوم الذي اشتمل على عمليات برية وغارات جوية في تورا بورا يستهدف "مئات من المقاتلين الأجانب" المتحصنين فيها.
 
وكانت منطقة تورا بورا الجبلية الواسعة والمحاذية لباكستان قد تعرضت لقصف جوي عنيف من قبل القوات الأميركية عام 2001 مستهدفة زعيم القاعدة أسامة بن لادن وأتباعه بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في أميركا، ويعتقد أن بن لادن نجا من ذلك الهجوم.
 
وكان مسؤول رسمي في واشنطن مطلع على العملية قال إنها كانت "بتوجيه استخباراتي".
 
المدنيون هربوا طلباً للأمان المفقود
(الفرنسية-أرشيف)
وأكد المسؤول الذي اشترط إخفاء هويته أنه لم يُعرف بالتحديد من المستهدفون، لكنه يعتقد أنهم مسؤولون من طالبان وأعضاء متوسطون من قيادة القاعدة ولكن ليسوا على مستوى القيادة العليا للتنظيم.
 


ولم تصدر أنباء فورية عن وقوع إصابات سواء بين المقاتلين أو القوات الأميركية والأفغانية. لكن مع زيادة الانتقاد بسبب ارتفاع أعداد القتلى المدنيين في أفغانستان قال مسؤولون أميركيون إنهم اختاروا أهداف الغارات الجوية بعناية تامة.
 
وكانت وسائل الإعلام الأفغانية ذكرت وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف طالبان خلال العملية، وأن عشرات العائلات نزحوا عن المنطقة هرباً من القتال.
 
هجمات مضادة
من ناحية أخرى تسبب انفجار قنبلة بالقرب من قافلتين عسكريتين في مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة الألمان وجرح رابع قرب العاصمة كابل، كما تسبب الانفجار في أضرار جسيمة لإحدى المركبتين.
 
كما أكد متحدث باسم السفارة البريطانية أن مهاجمين أطلقوا النار أمس الأربعاء على بريطاني يعمل لإحدى شركات الأمن ويدعى ريتشارد أدامسون وأردوه قتيلا في كابل. وقد تم اعتقال أفغانيين يشتبه في تورطهما في عملية الاغتيال.
المصدر : وكالات