باكستان تنتقد قانونا أميركيا يربط المعونة بمحاربة الإرهاب
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/16 الساعة 01:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/3 هـ

باكستان تنتقد قانونا أميركيا يربط المعونة بمحاربة الإرهاب

بوش وقع قانونا ربط المعونة لباكستان بتقدمها في محاربة الإرهاب (رويترز-أرشيف)
 
أبدت باكستان قلقها لقانون يربط المعونة الأميركية بالتقدم الذي تحققه في محاربة القاعدة.
 
ويبحث مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر  في إسلام آباد العلاقات الأميركية الباكستانية خاصة محاربة الإرهاب, والتقى وزير الخارجية رشيد قصوري, ويلتقي الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس وزرائه شوكت عزيز في وقت لاحق.
 
وحسب وزارة الخارجية الباكستانية فإن باوتشر امتدح أداء إسلام آباد في محاربة القاعدة وطالبان, وقد أبلغه وزير الخارجية الباكستاني بأن قانون المعونة يضر بتعاون البلدين الوثيق, ويذكر بقانون بريسلر الذي منع بموجبه بيع طائرات أف 16 إلى باكستان عام 1989 بسبب برنامجها النووي.
 
خورشيد (يمين) يلتقي باوتشر الذي امتدح أداء باكستان في محاربة الإرهاب (رويترز)
وانتقدت باكستان تصريحات مسؤولين أميركيين ألمحوا أو قالوا صراحة إنه يجب توجيه ضربات إلى القاعدة في باكستان دون إذنها, واعتبرت التصريحات مضرة بتعاون البلدين.
 
سيادة باكستان
وعندما سؤال باوتشر عن التصريحات أحال الصحفيين إلى تصريحات للرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قالا فيها إنهما يحترمان سيادة باكستان.
 
وكان المرشح الديمقراطي باراك أوباما قال هذا الشهر إنه إذا انتخب رئيسا فسيكون مستعدا لتوجيه ضربات إلى القاعدة في باكستان دون موافقة حكومتها.
 
وانتقد الرئيس الأميركي جورج بوش تصريح أوباما, لكنه وقّع في الوقت نفسه قانونا حول تطبيق توصية للجنة 11 سبتمبر/ أيلول2001 ربط المعونة لباكستان بتقدمها في محاربة الإرهاب.
 
وأقر الرئيس الباكستاني الأحد الماضي في كابل بأن القاعدة وطالبان تجدان دعما في باكستان, لكن استبعد السماح لقوات أجنبية بالتدخل, قائلا إن جيش بلاده قادر على التعامل مع "المتشددين".
 
ونشرت باكستان 90 ألف جندي على حدودها مع أفغانستان حيث تدهور الأمن أكثر منذ انهيار اتفاق سلام مع القبائل, بعد اقتحام المسجد الأحمر في إسلام آباد الشهر الماضي.
المصدر : وكالات