السيول في كوريا الشمالية خلفت مئات القتلى وشردت آلاف الأسر (الفرنسية -أرشيف)

قال مسؤول في برنامج الغذاء العالمي إن كوريا الشمالية طلبت مساعدات غذائية على إثر الفيضانات التي اجتاحتها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن المئات من المواطنين قتلوا أو باتوا في عداد المفقودين بعد أن أدى هطول أمطار غزيرة على مدار أيام إلى تدمير آلاف المنازل.

وأوضحت الوكالة أن ثلاث ولايات جنوبية (كانغوون وهوانغهاي الشمالية وهامغيو الجنوبية) هي الأكثر تضررا، وأن 63300 ألف عائلة تشردت بسبب السيول.

وأضافت أن الأمطار دمرت أبرز خطوط سكك الحديد والطرق وأهم الجسور وتسببت بانقطاع الكهرباء وشبكة الاتصالات.

وأكد مسؤول كوري شمالي أن هذه الفيضانات –التي تعد الأسوأ في كوريا الشمالية منذ عشر سنوات- ستكون لها تأثيرات سلبية على الوضع الغذائي في البلاد تمتد سنة أو سنتين.

وأعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من جهته أنه يتابع عن كثب تطور الوضع.

"
أدت فيضانات شهدتها كوريا الشمالية في التسعينيات إلى مجاعة تسببت، بحسب المنظمات الإنسانية، بوفاة نحو مليوني شخص
"
ودمرت الأمطار الغزيرة 800 مبنى عام على الأقل و540 جسرا وعددا كبيرا من سكك الحديد وعشرات ألوف الهكتارات من المناطق الزراعية التي غمرتها المياه، غير أنه لم يتوفر أي تأكيد رسمي لهذه الأرقام حتى الآن.

ومن جهته قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي سيو سونغ وو إن الأمطار "كانت هذه السنة أخطر" من العام الماضي، وعبر عن استعداد بلاده لإرسال مساعدات إلى جارتها الشمالية.

وأعلنت إيريكا كانغ المسؤولة في المنظمة الإغاثية غير الحكومية الكورية الجنوبية "غود فريندز" أن كوريا الشمالية تحتاج إلى "مساعدة سريعة".

وأدت فيضانات شهدتها كوريا الشمالية في التسعينيات إلى مجاعة تسببت، بحسب المنظمات الإنسانية، بوفاة نحو مليوني شخص.

المصدر : وكالات