موشيه فيغلين سياسي يميني رفض اتفاق أوسلو وأسس حركة مناهضة لها. بدأ حياته في الجيش وانتقل إلى مجال الأعمال ثم السياسة، وانضم إلى ليكود عام 1999 ليصبح أحد أبرز المتشددين اليمينيين داخل ذلك الحزب.
 
المولد والنشأة
ولد فيغلين عام 1962 في حيفا والتحق بعد تخرجه بالجيش الإسرائيلي، وبعد أربع سنوات أصبح ضابط هندسة عسكرية, ثم انتقل إلى أميركا للدراسة ليعود إلى إسرائيل ليعمل بقطاع الأعمال. وهو متزوج وله خمسة أولاد وحفيد. 
 
الأعمال والسياسة
في بداية التسعينيات ومع توقيع رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو معاهدة أوسلو مع الفلسطينيين، ترك فيغلين الأعمال وانخرط في العمل السياسي مناهضا لهذه الاتفاقية.
 
وأسس مع صديقه صموئيل ساكت عام 1993 حركة احتجاجية تدعى "هذه أرضنا" عبأت الشارع الإسرائيلي ضد الاتفاقية, فحكم عليه بالسجن بتهمة التحريض على العصيان المدني.
 
في أغسطس/ آب 1995 قادت الحركة حوالي 100 ألف متظاهر, فاعتقل فيغلين وحكم عليه بالسجن ثم خفف الحكم وألزم بالقيام بخدمة عامة لصالح إسرائيل.
 
ساند فيغلين ترشح تنانياهو في الانتخابات الرئاسية ضد شمعون بيريز عام 1996.
 
في ليكود
انضم فيغلين إلى ليكود عام 1999 عندما تزعمه رئيس الوزراء السابق إيهود باراك بدل نتانياهو, وأسس داخل الحزب تيارا متطرفا يدعى "القيادة اليهودية" هو أكثر فصائل ليكود تشددا.

عام 2003 ترشح فيغلين -الذي عرف عن أتباعه داخل الحزب طاعتهم العسكرية له- لقيادة ليكود ضد نتانياهو وشارون فلم يحصل إلا على 3%, ثم ترشح ثانية عام 2006 في مواجهة ستة متنافسين فجاء ثالثا وحصل على 13%.
 
توجهاته وأفكاره
يسعى فيغلين وتياره "القيادة اليهودية" إلى أن يكون لإسرائيل دستور ينص على إنشاء محكمة حاخامات لها صلاحية إلغاء أي تشريع يناقض التعاليم التوراتية, وأن تعيد الدولة بناء "هيكل سليمان".

ويريد فيغلين أن تفرض الدولة الخدمة العسكرية بدءا من عمر الثانية عشرة, ويسعى لإقامة "دولة توراتية" تشمل جميع أرض فلسطين. وهو من دعاة حصر المواطنة الإسرائيلية في اليهود وإعطاء الجنسية لأي يهودي حتى خارج إسرائيل، مع منحهم كامل الحقوق بما في ذلك التصويت. ويدعو لسحب الجنسية الإسرائيلية من غير اليهود، أي من الفلسطينيين داخل إسرائيل، وتشجيعهم على الرحيل إلى الدول العربية.
 
ألّف فيغلين كتابه "حيث لا أحد" الذي ترجم إلى الإنجليزية والروسية وركزه على نقد اتفاقية أوسلو. وبعد تفكيك مستوطنة "غوش قطيف" ألف كتابه "حرب الأحلام".

المصدر : الجزيرة