أجلت السلطات الهندية 27 ألف قروي كشميري بالجزء الخاضع تحت سيطرتها من الإقليم عقب حريق هائل شب بمستودع ذخيرة للجيش الحكومي هناك السبت.
 
وواصلت السلطات اليوم الأحد محاولاتها للسيطرة على الحريق الذي تسبب بمقتل اثنين من رجال الإطفاء، بينما أصيب 35 آخرون على الأقل بجروح بينهم 12 بحالة الخطر.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الملازم ماثور إن النيران أدت إلى تطاير حمم مشتعلة بالهواء إلى جانب سحب كثيفة من الدخان الأسود غطت تلك المنطقة من الهيمالايا.
 
ولليوم الثاني على التوالي ظلت تسمع أصوات انفجارات من موقع الحريق. وذكر قائد الشرطة عبد الغني مير أنه تم إجلاء نحو 27 ألف مواطن من تسع قرى بمنطقة يبلغ نصف قطرها خمسة كيلو مترات وتقع على بعد 70 كلم إلى الجنوب من سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير.
 
وفي إشارة إلى ضخامة الحريق، قال مير إن السيطرة عليه سوف تستغرق يومين على الأقل لوضع نهاية للحريق خصوصا وأنه يتزايد اشتعالا ويتطاير الشرر بالهواء الأسود الذي يغطي المكان والمنطقة المحيطة.
 
ورغم عدم توجيه الاتهام لأي جهة بالتسبب في إشعال النيران، فإن تنظيما محليا سمى نفسه جماعة المجاهدين أعلن مسؤوليته. وبعث التنظيم ببيان إلى وكالة برس ترست الهندية ذكر فيه المتحدث باسمه جميل أحمد أن مقاتليه أطلقوا صاروخين على موقع الجيش الذي اشتعل فيه الحريق.

المصدر : أسوشيتد برس