شركة كويتية تنفي اختطافها عمالا فلبينيين إلى العراق
آخر تحديث: 2007/8/12 الساعة 21:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/12 الساعة 21:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ

شركة كويتية تنفي اختطافها عمالا فلبينيين إلى العراق

سيارات مصفحة في حراسة السفارة الأميركية ببغداد (الفرنسية-أرشيف)
نفت شركة مقاولات كويتية اتهامات وجهت لها باختطاف عمال جلبتهم من الفلبين إلى العراق دون علمهم لبناء السفارة الأميركية الجديدة في بغداد.

 

ونشرت الشركة الكويتية الأولى للتجارة والمقاولات العامة إعلانات في خمس صحف يومية بالكويت اليوم أنكرت فيها ارتكابها لأي إثم.

 

وزعمت الشركة أن العمال وافقوا بمحض إرادتهم على العمل في العراق قبل مغادرتهم بلادهم وقبل وصولهم لموقع السفارة.

 

وجاء هذا النفي بعد أيام من قيام الفلبين بإيفاد مبعوث خاص إلى الكويت للتحقيق في مزاعم بأن 51 عاملا فلبينيا استقدموا للعمل في دبي لكنهم بدلا من ذلك نقلوا إلى بغداد دون موافقتهم.

 

ويعد هذا النفي أول تعليق علني من جانب الشركة منذ أن شرع الكونغرس الأميركي في التحقيق في تلك التهم الشهر الماضي.

 

وأدلى اثنان من الموظفين السابقين في الشركة, هما جون أوينز وروي ميبيري, بشهادات أمام الكونغرس ذكروا فيها أن العمال الأجانب يتعرضون لسوء المعاملة.

 

ونقلت أسوشيتد برس عن ميبيري، وهو فني طبي, قوله إن 51 عاملا فلبينيا كانوا على متن نفس طائرته المتوجهة إلى بغداد وإن كل تذاكرهم, بما فيها تلك الخاصة به, تبين أنهم متوجهون صوب دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وادعى أن أحد المدراء بالشركة الكويتية طلب منه عدم إخطار الفلبينيين بأنهم في طريقهم إلى بغداد, مضيفا أنه يعتقد أنهم "اختطفوا".

 

وكانت الفلبين قد حظرت على مواطنيها العمل في العراق, بيد أن حوالي 7000 عامل فلبيني لا يزالون هناك.

 

وهددت الشركة الكويتية في الإعلان باتخاذ إجراءات قانونية حيال ما سمته

بالتشهير الذي تتعرض له.

المصدر : أسوشيتد برس