الشرطة الأفغانية تكثف نقاط التفتيش في غزني حيث تجرى المفاوضات (الفرنسية-أرشيف) 
أكدت كوريا الجنوبية رسميا السبت إجراء مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان بشأن رعاياها الـ21 الذين تحتجزهم الحركة رهائن منذ نحو شهر.
 
وقال تشون هو سن أحد المتحدثين باسم الرئاسة الكورية الجنوبية للصحفيين "عقدنا أول اجتماع مباشر مع طالبان في ساعة متأخرة من الليلة الماضية".
 
وقال المتحدث إن حكومة بلاده لن تعطي تفصيلات حول هذه المباحثات. لكن مراسل الجزيرة في أفغانستان ذكر أنها تتركز حول عدد سجناء طالبان الذين سيطلق سراحهم مقابل الإفراج عن الرهائن. ونقل المراسل عن مصادر في الحركة أنه سيتم في نهاية المفاوضات الإفراج عن الرهائن.
 
ويقول مسؤولون كوريون إن سول ليس لديها قدرة تذكر على تلبية مطالب الخاطفين بمبادلة الرهائن بمقاتلين معتقلين. أما حكومة الرئيس حامد كرزاي فاستبعدت الإفراج عن أي سجناء بعدما وجهت لها انتقادات لإطلاقها سراح مجموعة من أعضاء طالبان مقابل الإفراج عن صحفي إيطالي في مارس/ آذار الماضي.
 
وألمح مسؤولون في الحكومة إلى استخدام القوة لإنقاذ الرهائن إذا فشلت المحادثات. وتم بالفعل إرسال قوات أفغانية إلى غزني حيث تعقد المحادثات في منطقة تخضع لسيطرة الحكومة بالولاية. وقسمت طالبان الرهائن إلى عدة مجموعات، وحذرت من أن أي استخدام للقوة لإطلاق سراحهم سيعرض حياتهم للخطر.

المدخل إلى الناتو
إلى ذلك أعلنت كرواتيا التي تأمل الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أنها عززت وجودها العسكري في أفغانستان بحيث صار عدد جنودها 200 داخل القوة الدولية للمساعدة في حفظ الأمن (إيساف).
 
وذكرت وزارة الدفاع الكرواتية في بيان لها أنه بعد التبديل الدوري للوحدات ورحيل العدد الإضافي، باتت الكتيبة الكرواتية داخل إيساف تضم 200 عنصر.
 
وكان البرلمان الكرواتي قد أعلن في ديسمبر/ كانون الأول 2006 نية الحكومة إرسال ما مجموعه 300 جندي إلى أفغانستان حتى عام 2008. وكان نحو 160 جنديا كرواتيا منتشرين حتى الآن في هذا البلد، وخصوصا في مهمات تدريبية لزملائهم الأفغان.
 
وتؤدي إيساف مهمتها في أفغانستان منذ نهاية عام 2001 إثر الإطاحة بنظام  طالبان، وذلك بتكليف من الأمم المتحدة وتحت قيادة الحلف الأطلسي. ويشارك في هذه المهمة 37 بلدا أرسلت نحو 39 ألف عنصر. وتأمل كرواتيا الانضمام إلى الناتو خلال قمته المقبلة في بوخارست في ربيع 2008.

المصدر : الجزيرة + وكالات