جورج بوش يرى في نيكولا ساركوزي حليفا أوروبيا جديدا (الفرنسية-أرشيف)

يستقبل الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم في مقر عائلته في كينيبنكبورت (شمال-شرق) استقبالا غير رسمي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقضى عطلته في الولايات المتحدة.

ومن غير المتوقع صدور أي إعلان في ختام اللقاء بين بوش وساركوزي الذي اعتبره البيت الأبيض فرصة للتعارف بين الرئيسين دون أن يستبعد تطرقهما لبعض القضايا الراهنة. وسيحضر اللقاء عدة أفراد من عائلتي الرئيسين.

ويقول مراقبون إن بوش الذي تنتهي ولايته الثانية أواخر العام المقبل يسعى إلى تطوير علاقات جديدة مميزة مع أوروبا بعد رحيل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن السلطة بعدما كان حليفه الأقرب في القارة العجوز.

وأعرب عدد من الخبراء عن اعتقادهم بأن اللقاء بين بوش وساركوزي سيعمل على تكريس الأخير "صديقا أوروبيا جديدا" لبوش الذي فقد إلى جانب بلير خلفاء آخرين في أوروبا مثل رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني والإسباني خوسيه ماريا أزنار.

وبعد التوتر الشديد بين باريس وواشنطن نتيجة الحرب في العراق، بعث انتخاب ساركوزي أملا في الولايات المتحدة بتجاوز هذه المرحلة المضطربة وإقامة علاقات هادئة ومستقرة.

ويكتسي لقاء اليوم بعدا رمزيا آخر، إذ إنه يتم في منزل عائلة بوش في كينيبنكورت الذي تحول مجددا إلى مركز مفضل للدبلوماسية الأميركية على الأقل مؤقتا، على حساب مزرعة تكساس.

وكان الرئيس جورج بوش الأب قد استقبل في ذلك المنزل كبار شخصيات العالم، مثل آخر رئيس للاتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.

وبعد ذلك بنحو ست سنوات وبدلا من البيت الأبيض أو مزرعته في كروفورد (تكساس) اختار الرئيس بوش ذلك البيت في يوليو/ تموز الماضي لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

المصدر : وكالات