الاشتباكات الدامية تتواصل في جنوب الفلبين (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤولون عسكريون في الفلبين اليوم الجمعة إن أكثر من 50 شخصا -بينهم 25 جنديا على الأقل- قتلوا في اشتباكات عنيفة بين متمردين وقوات الجيش في جزيرة جولو النائية جنوب البلاد.

وبدأ القتال في الجبال القريبة من بلدة مايمبونغ في وقت مبكر من يوم الخميس عندما نصب المتمردون كمينا لقوات حكومية فقتلوا تسعة جنود وأصابوا اثنين توفي أحدهما في وقت لاحق.

وقال مسؤولون إن تعزيزات أرسلت على وجه السرعة إلى المنطقة، وإن قوات الجيش تطارد المتمردين.

وأعلن الجيش الفلبيني الخميس مقتل عشرين من جنوده على الأقل في كمينين نصبهما متمردون في جزيرة جولو النائية جنوب البلاد.
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش الجنرال يوجين باتار أن تسعة جنود قتلوا وجرح آخران في الكمين الأول، وأن أحد الجريحين توفي في المستشفى متأثرا بإصابته.
 
وقال المتحدث إن العسكريين كانوا متوجهين لشراء مؤن من سوق محلي عندما تعرضوا لهجوم قرب بلدة مايمبونغ في جزيرة جولو، مؤكدا أن لديه معلومات تفيد بمسؤولية جماعة أبو سياف عن الهجوم.
 
وفي وقت لاحق قتل عشرة جنود في كمين ثان، وقال متحدث عسكري في مدينة زامبوانغا -حيث مقر القيادة الجنوبية للجيش الفلبيني- إن عشرة جنود على الأقل قتلوا في معركة بالأسلحة النارية في جبال قرب مانبونغ.
 
وذكرت مصادر عسكرية طلبت عدم الكشف عن هويتها أن طفلا قتل في إطلاق النار في القطاع، ولم ترد تقارير فورية عن خسائر المتمردين.

ووفقا لهذه المصادر فإن المهاجمين ينتمون إلى جبهة تحرير مورو الوطنية التي وقعت اتفاق سلام مع حكومة مانيلا عام 1996، إلا أن مجموعة من مقاتلي الجبهة رفضوا تسليم أسلحتهم.
 
وتشهد جولو تصعيدا للعنف بعدما بدأ الجيش جمع الأسلحة غير المرخصة من المدنيين.
 
وتشتبه سلطات مانيلا أيضا في أن جماعة أبو سياف وجبهة تحرير مورو الإسلامية تقفان وراء إعدام 14 جنديا يوم 10 يوليو/ تموز الماضي في جزيرة باسيلان حيث عثر على جثث عشرة جنود مقطوعة الرأس.
 
وأعلنت جبهة تحرير مورو الإسلامية أنها هاجمت الجنود لدى دخولهم أراضيها من دون سابق إنذار، إلا أنها نفت مسؤوليتها عن قطع الرؤوس.
 
وتم توقيع معاهدة سلام بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة عام 2001، إلا أن المفاوضات بين الطرفين لم تتقدم منذ ذاك التاريخ.

المصدر : وكالات