مقتل عشرة من طالبان وبريطاني يدعو واشنطن لسحب قواتها
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/10 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/27 هـ

مقتل عشرة من طالبان وبريطاني يدعو واشنطن لسحب قواتها

قوات التحالف والجيش الأفغاني يتعرضون لكمائن طالبان بشكل دائم (الفرنسية)

قتل عشرة مسلحين على الأقل من حركة طالبان في معركة عنيفة شنتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والجيش الأفغاني، على مقاتلي الحركة في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.
 
وقالت قوات التحالف في بيان إنها اضطرت خلال المواجهات التي استمرت طيلة يوم أمس, إلى استخدام الطائرات بعد 12 ساعة من القتال المستمر لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين, حسبما زعمت.
 
وأوضح البيان أن نحو خمسين من مقالتي طالبان نصبوا كمينا لدورية مشتركة لقوات التحالف والجيش الأفغاني انطلاقا من مبان ومواقع محصنة، مستخدمين المدافع والقنابل اليدوية وقذائف الهاون.
 
وأضاف أن قوات التحالف تمكنت من صد الهجوم بسرعة, وانتقلت إلى التلال, طالبة دعما جويا  بعيدا عن المناطق السكنية، لتجنب خسائر في صفوف المدنيين. "وتأكد مقتل عشرة متمردين بينما قتل أو جرح عشرات آخرون منهم".
 
وترى مصادر استخباراتية تابعة للتحالف أن حركة طالبان تقوم على الأرجح الآن بتعزيز صفوفها في منطقة واشر جنوب غرب كابل.
 
القوات الأميركية تتحمل مسؤولية سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين (الفرنسية)
انسحاب بريطاني
في تطور آخر طلب ضابط بريطاني بارز من الولايات المتحدة سحب قواتها من المناطق الساخنة جنوب أفغانستان التي تعد حاسمة في الحرب على طالبان, ما أثار توترا تفجر بشكل علني بين القادة العسكريين البريطانيين والأميركيين في جنوب  أفغانستان.
 
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن مسؤولي الدفاع البريطانيين ونظراءهم في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) أعربوا عن قلقهم وعلى نحو متكرر من التكتيكات الحربية التي تتبعها القوات الأميركية في أفغانستان، وخصوصا الغارات الجوية التي تقتل المدنيين وتخرّب معركة كسب عقول وقلوب الأفغان وتغيظ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
 
وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أثار مؤخراً هذه القضية مع نظيره الأميركي روبرت غيتس، في حين اعترف الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر بأن تزايد سقوط المدنيين الأفغان نتيجة الغارات الجوية يقوّض الدعم الذي تحتاجه قوات التحالف.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الخاصة الأميركية واجهت انتقادات بسبب
إعتمادها الثقيل على الغارات الجوية لتأمين الغطاء لها كلما شعرت بأنها
تواجه مجموعات ضخمة من قوات طالبان وأنصارها.

ونسبت إلى ضباط بريطانيين لم تكشف هويتهم القول"إن القوات الأميركية
تستأثر بحصة الأسد من حصيلة الضحايا الأفغان الذين يسقطون جراء
العمليات العسكرية في مناطقها، دون أن تعمل على كسب تأييد المدنيين الأفغان الذين دمّر القصف حياتهم".

كما نقلت عن طبيب عسكري بريطاني قوله "إن الجنود البريطانيين أنقذوا 30
مدنياً أفغانياً نصفهم من الأطفال أُصيبوا بجروح خلال القصف أو المعارك
خلال فترة أسبوعين من الشهر الماضي".

غير أن الغارديان قالت إن واشنطن ومنظمة ناتو نفتا أن يكون أي قائد
عسكري بريطاني طلب من القوات الخاصة الأميركية الانسحاب من مسرح
عملياته في أفغانستان.
المصدر : وكالات