انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن كوسوفو
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/11 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/28 هـ

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بشأن كوسوفو

 

يجري ثلاثة وسطاء دوليين الجمعة بالعاصمة الصربية بلغراد، محادثات مع المسؤولين الصرب قبل أن يتوجهوا نهاية الأسبوع الحالي إلى عاصمة كوسوفو بريشتينا لتحريك المفاوضات بشأن وضع هذا الإقليم الذي تتولى الأمم المتحدة إدارته.

وسيلتقي الدبلوماسيون الثلاثة، وهم الأميركي فرانك ويسنر وممثل الاتحاد الأوروبي، الألماني ولفغانغ أيشينغر والروسي ألكسندر بوتسان خارتشينكو مع الرئيس الصربي بوريس تاديتش ورئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتسا.

فرصة أخيرة
وقال أيشينغر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "نعرض على بلغراد وبريشتينا فرصة جديدة قد تكون الأخيرة لإيجاد حل تفاوضي"، مضيفا "إذا أدت المفاوضات إلى نتيجة فإن ذلك سيشكل نجاحا لهم وإذا فشلت فسيكون ذلك فشلا لهم".

قد وشكلت مجموعة الاتصال بشأن كوسوفو، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، هذه اللجنة الثلاثية.

وتولت اللجنة المهمة الشهر الماضي، بعد أن سدت روسيا الطريق في الأمم المتحدة أمام قرار يدعمه الغرب لاستقلال كوسوفو، في تحرك لمصلحة حليفتها صربيا بعد محادثات لم يكتب لها النجاح على مدى 13 شهرا.

تحذير من احتجاجات
وحذر قائد سياسي من كوسوفو يوم الأربعاء الماضي من تصاعد احتجاجات الألبان عشية عقد الجولة الجديدة من المحادثات.

وقال الزعيم السياسي البارز فيتون سوروي -الذي ينحدر من أصل ألباني- إن صبر الإقليم بدأ ينفد وإنه "لا يمكن استبعاد" نشوب احتجاجات إذا تأخر تحقيق الاستقلال لفترة أطول.

وقال سوروي لصحيفة "إكسبريس" التي تصدر في كوسوفو "علينا أن ندرك أن الخوف يستفحل بين الناس"، مضيفا أن "من حق شعب كوسوفو ممارسة ضغط على مؤسساته".

رفض الاستقلال
ويصر القادة الصرب وبدعم من موسكو على رفض منح إقليم كوسوفو –الذي يمثل الألبان 90% من سكانه- استقلالا بإشراف دولي، بناء على اقتراح وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري بعد مفاوضات غير مثمرة بين بلغراد وبريشتينا.

وتدير الأمم المتحدة الإقليم منذ ثماني سنوات بعد أن شن حلف شمال الأطلسي حملة عسكرية عام 1999 لإنقاذ سكان الإقليم الألبان -البالغين مليون نسمة- من التطهير العرقي على أيدي القوات الصربية أثناء حكم الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسفيتش.

المصدر : وكالات