مجلس الأمن يقر بالإجماع نشر القوة المختلطة بإقليم دارفور
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/1 الساعة 03:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/17 هـ

مجلس الأمن يقر بالإجماع نشر القوة المختلطة بإقليم دارفور

مجلس الأمن صوت بالإجماع على قرار نشر القوة المختلطة في إقليم دارفور (الفرنسية)

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع لصالح القرار رقم 1769 القاضي بنشر قوات أفريقية دولية مختلطة في إقليم دارفور تضم وحدات من الجيش والشرطة من أجل المساعدة في تثبيت الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الواقعة غربي السودان.

 

ويقضي القرار بنشر قوة قوامها 26 ألف جندي وشرطي من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ضمن خطة تبلغ كلفتها أكثر من ملياري دولار في العام الأول بهدف منع أعمال العنف وحماية اللاجئين.

 

ويسمح القرار الصادر من مجلس الأمن لهذه القوات باستخدام القوة المسلحة دفاعا عن النفس ولضمان حرية تحرك فرق الإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين.

 

وقد صوت أعضاء المجلس بالإجماع على هذا القرار القاضي بنشر القوات تحت اسم "يوناميد" لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي المؤلفة من 7000 جندي لكنها تعاني من نقص في العتاد والتمويل.

 

ومن المنتظر أن تسهم كل من بريطانيا وبلجيكا والكونغو وفرنسا وإيطاليا والبيرو وسلوفاكيا في تشكيلة هذه القوات التي ستتحمل الأمم المتحدة تكاليفها بمساعدة المجتمع الدولي.

 

رسالة واضحة

وفي تعليقه على إصدار القرار رقم 1769 الخاص بإقليم دارفور، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -الذي حضر جلسة التصويت التي جرت مساء الثلاثاء-، إن القرار يشكل رسالة واضحة لكل الأطراف المعنية حول التزام المجتمع الدولي بوضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها سكان الإقليم منذ أربع سنوات.

 

واعتبر بان أن نشر قوات دولية أفريقية مختلطة لن يؤتي ثماره إلا بتعاون الحكومة السودانية وكل الأطراف السياسية الأخرى المعنية بأزمة دارفور، مع هذه القوات لتحقيق الأمن والاستقرار.

 

ولفت إلى أن قرار مجلس سيمنح زخما إضافيا لدعم الجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي شامل ودائم يعيد لسكان الإقليم القدرة على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

 

أما السفير البريطاني لدى مجلس الأمن جون أميري فقد حذر الخرطوم من مغبة عدم التعاون في تطبيق القرار الصادر، طالبا من المجلس متابعة تطبيق القرار عبر تقارير دورية صادرة عن الأمين العام أو من يمثله.

 

ولفت أميري إلى تصريحات رئيس وزرائه غوردون براون في كامب ديفد في المؤتمر الصحفي مع الرئيس جورج بوش التي هدد فيها بتشديد العقوبات على الخرطوم في حال فشلت في تطبيق التزاماتها الدولية بخصوص إقليم دارفور.



 

يشار إلى الحكومة السودانية وافقت على نشر القوة المختلطة بعد ضغوط سياسية من قبل المجتمع الدولي، شريطة أن تضم خليطا من القوات التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: