طالب متمردو الطوارق في شمال النيجر الشركات الأجنبية بسحب موظفيها والرحيل من البلاد.
 
وقالت "حركة النيجر من أجل العدالة" في بيان نشر على الإنترنت إننا "نطالب كل الدول التي لديها مغتربون في منطقة الصراع وموجودون هناك من أجل التنقيب واستغلال موارد التعدين -وليس مشاريع التنمية- أن يأمروهم بالمغادرة من أجل سلامتهم".
 
وخطفت الحركة -المتألفة من الطوارق وقبائل بدوية أخرى- الجمعة الماضي غانغ جوهوا المسؤول التنفيذي بشركة الصين النووية الدولية لليورانيوم بالقرب من واحة إينجال.
 
وحذرت الحركة في نفس البيان الشركات الصينية مطالبة إياها بالتوقف الفوري عن جميع أنشطة التعدين في شمال النيجر. وأكدت أنه "لن يكون هنا أجنبي آمن طالما واصل الجيش قمعه".
 
ويتهم المتمردون الشركة بالمساعدة في تمويل مشتريات الأسلحة الحكومية لقمع انتفاضتهم.
 
وأفادوا بأن الحكومة استخدمت عائدات تراخيص التعدين لشراء طائرتين مروحتين روسيتي الصنع من طراز "م أي 24" لضرب مواقعهم، مضيفين أن الجيش يستخدم أسلحة مصنعة بالصين.
 
وشنت الحركة منذ فبراير/شباط هجمات ضد منشآت عسكرية وصناعية في شمال النيجر -الذي يضم رابع أكبر صناعة لتعدين اليورانيوم في العالم- مما خلف مقتل 33 جنديا.
 
وتقاتل الحركة من أجل أن يتمكن السكان المحليون من تحقيق سيطرة أكبر على الموارد المعدنية بالمنطقة خصوصا خام الحديد والفضة والبلاتين والتيتانيوم.

المصدر : رويترز