مشرف يواجه ضغوطا سياسية متزايدة(الفرنسية-أرشيف)
دعا عدد من قادة المعارضة الباكستانية إلى استقالة الرئيس برويز مشرف معلنين في الوقت نفسه عزمهم مقاطعة الانتخابات المقبلة بالبلاد.

 

وطالب هؤلاء السياسيون في مؤتمر عقد أمس ويستمر يومين بلندن بإجراء انتخابات عامة تنظمها حكومة محايدة وانتقالية وكذا عودة رئيسي الوزراء السابقين بنظير بوتو ونواز شريف إلى البلاد.

 

واعتبروا في إعلان مشترك صدر في ختام المؤتمر أن النظام العسكري للرئيس مشرف "قاد باكستان إلى حافة الهاوية وأدى إلى انشقاقات وفوضى ويهدد بتقسيم البلاد".

 

ونقلت مصادر صحفية عن متحدث باسم نواز الشريف قوله إن مندوبي 38 حزبا شاركوا في المؤتمر وافقوا – باستثناء مندوب حزب الشعب الباكستاني- على استقالة نوابهم إذا ما استمر مشرف في مشروعه القاضي بحمل البرلمان الحالي على إعادة انتخابه قبل الانتخابات المتوقعة في نهاية هذه السنة أو مطلع عام 2008.

 

ويواجه مشرف منذ إقالته في التاسع من آذار/مارس رئيس المحكمة العليا الباكستانية القاضي افتخار محمد تشودري، أخطر أزمة سياسية منذ وصوله إلى السلطة عقب انقلاب في أكتوبر/تشرين الأول عام 1999.

 

ودعا في هذا الإطار البيان المؤلف من 16 بندا مشرف إلى التراجع عن قرار إقالة القاضي تشودري وعودته إلى ممارسة مهمات منصبه وإطلاق حرية وسائل الإعلام والتعبير.

 

يذكر أنه شارك في المؤتمر الذي ترأسه نواز شريف، قادة المعارضة عمران خان ومولانا فضل الرحمن وقاضي حسين أحمد وأمين فهيم نائب رئيسة حزب الشعب الباكستاني. وقد تغيبت رئيسة حزب الشعب الباكستاني بنازير بوتو رغم توجيه الدعوة إليها.

المصدر : وكالات