الشرطة الباكستانية تسيطر على مدرسة تابعة للمسجد الأحمر
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/7 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/22 هـ

الشرطة الباكستانية تسيطر على مدرسة تابعة للمسجد الأحمر

القوات الباكستانية تواصل حصار المسجد الأحمر بعد السيطرة على مدرسة تابعة له (الفرنسية)

سيطرت الشرطة الباكستانية على مدرسة قرآنية يتولى إدارتها رجال تابعون للمسجد الأحمر في إسلام آباد الذي شهد في الساعات الماضية سلسلة انفجارات وتبادلا كثيفا لإطلاق النار.

وأوضح مصدر أمني باكستاني أن الشرطة داهمت ليلة الجمعة مدرسة تابعة للمسجد الأحمر تبعد عنه بثلاثة كيلومترات واعتقلت عشرات الطلبة ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

وتقول الشرطة إن المدرسة التي أصبحت تحت سيطرتها تعتبر "مركز سلطة" المسجد الأحمر حيث أسفرت الصدامات بين القوات الباكستانية والمتحصنين داخله عن سقوط 19 قتيلا.

وقد حصلت سلسلة جديدة من الانفجارات وإطلاق النار في محيط المسجد الأحمر الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان وألسنة النار.

وقال مراسلو وكالات أنباء إن عربات مصفحة وجنودا باكستانيين تحركوا باتجاه المسجد، غير أن المسؤولين الأمنيين نفوا وجود أي نية لمهاجمته.

عبد الرشيد مصر على المضي مع أنصاره
في المواجهة حتى الموت (الفرنسية)
مواصلة المواجهة
تأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعهد عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد والقيادي الوحيد الذي لا يزال متحصنا فيه بعد اعتقال شقيقه، بالمضي مع أنصاره في المواجهة حتى الموت وعدم الاستسلام.

ونفى غازي اتهامات السلطات الباكستانية، وقال إنه لا يوجد في المسجد أي شخص محتجز رغما عنه. وكان مسؤولون باكستانيون اتهموه باستخدام طلاب المدارس الدينية "دروعا بشرية".

وكانت السلطات رفضت في وقت سابق عرض استسلام مشروط قدمه غازي، وقال فيه إنه على استعداد لأن يسلم نفسه شرط تمكينه من المكوث في مجمع المسجد بشكل مؤقت مع والدته المريضة.

وطالب طارق عظيم نائب وزير الإعلام بأن يكون الاستسلام كاملا، ويكون إطلاق سراح النساء والفتيات والأطفال الذين تقول السلطات إنهم يستخدمون دروعا بشرية دليل حسن نية.

طائرة برويز مشرف تعرضت لإطلاق نار
من منزل قريب من القاعدة الجوية
نجاة مشرف
على صعيد آخر نجا الرئيس الباكستاني برويز مشرف من محاولة اغتيال تعرض لها أثناء إقلاع طائرته من قاعدة جوية عسكرية في بلدة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد.

وقال مراسل الجزيرة إن النيران انطلقت من مضادات للطائرات كانت منصوبة على سطح منزل قريب من القاعدة بمجرد إقلاع طائرة مشرف, في حين قالت مصادر أمنية إن قوى الأمن لم تعتقل أحدا بخصوص الهجوم.

وعلى الفور طوقت قوات الأمن المنطقة حول المنزل واحتجزت صاحبه، كما ضبط سلاح رشاش استخدم كسلاح مضاد للطائرات. وظهر أفراد من الجيش في صور بثتها الجزيرة وهم يفككون مدفعين مضادين للطائرات على سقف منزل قريب من القاعدة.

وفي وقت سابق نفى الجيش الباكستاني حدوث محاولة اغتيال وقال الناطق باسمه الجنرال وحيد أرشد إن طائرة الرئيس حطت لاحقا بسلام في بلدة توربات جنوب غرب البلاد حيث يزور مشرف ضحايا الفيضانات.

وكان مشرف قد نجا من محاولتي اغتيال في ديسمبر/ كانون الأول 2003 في راولبندي قيل وقتها إن تنظيم القاعدة دبرهما. وكان بين المحاولتين فاصل زمني بنحو أسبوعين، وكانت الثانية منهما انتحارية وقتل فيها 16 شخصا معظمهم من رجال الشرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات