قوات الناتو خسرت تسعة من جنودها في اليومين الماضيين (رويترز)

لقي ثلاثة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) مصرعهم في هجومين شرقي وجنوب أفغانستان, فيما لقي 10 من رجال الشرطة مصرعهم في هجوم انتحاري في بلدة على الحدود مع باكستان.
 
وقالت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن "إيساف" بقيادة حلف الأطلسي في بيان لها إن العملية الأولى التي أودت بحياة اثنين من جنودها أسفرت أيضا عن جرح عدة أشخاص آخرين بينهم جنود من الحلف والجيش الأفغاني إضافة إلى مدني متعاقد مع القوات.
 
وأوضحت متحدثة باسم إيساف "إنه الحادث الثاني الذي نفقد فيه جنودا من أجل تحقيق السلام والأمن هنا", في إشارة إلى مقتل جندي آخر أمس في ولاية باكتيكا جنوبي شرق أفغانستان.
 
الكنديون باقون
وكان ستة جنود كنديين من القوة الدولية ومترجم أفغاني قتلوا الأربعاء الماضي جراء انفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان. وبذلك يرتفع إلى 108 عدد قتلى هذه القوات في العام الحالي ومعظمهم سقطوا في معارك.
 
في السياق قال رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر إن بعثة بلاده في أفغانستان ستبقى حتى العام 2009, رغم الخسائر التي تكبدتها قواته.
 
وأقر هاربر في مؤتمر صحفي بأن "خسائر بهذا الحجم تشكل قلقا كبيرا", لكنه عاد وقال "كنا واضحين جدا حول مدة البعثة, موضحا أن البرلمان أقر هذه البعثة حتى فبراير/ شباط 2009.
 

هجوم انتحاري

وفي سياق آخر لقي 10 من رجال الشرطة الأفغانية مصرعهم وأصيب 10 آخرون في تفجير انتحاري في بلدة على الحدود مع باكستان.
 
وقالت الشرطة إن الانفجار وقع في نقطة تفتيش في بلدة سبين بولداك الجنوبية, مشيرة إلى أن المهاجم كان يجلس بين رجال الشرطة بينما كانوا ينتظرون طعام الغداء.
 
كما أفاد ضابط نجا من الهجوم بأن المهاجم كان شرطيا عين حديثا, مشيرا إلى أن الانفجار كان عنيفا لدرجة أن سقف المبنى انهار وتصاعدت فوقه سحابة دخان أسود.
 
وقد تبنت طالبان المسؤولية عن الهجوم. وقال المتحدث باسم الحركة قاري محمد يوسف "كان هجوما انتحاريا, ارتدى أحد أفرادنا زي الشرطة وقتل أكثر من 15 شرطيا".

المصدر : وكالات